* وجملة:"مَا رَمَيْتَ ..."معطوفة على قوله"فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ"وجاز العطف؛
لأن المضارع المنفي بـ"لَمْ"في قوة الماضي المنفي بـ"مَا"، فلا محل لها
من الإعراب.
* وجملة: ما بعد"إِذْ"في محل جر بالإضافة إلى الظرف.
وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا:
الواو: عاطفة أو اعتراضية. اللام: تعليلية جارّة. يُبْلِيَ: مضارع منصوب بـ (أَن)
مضمرة، والفاعل مستتر تقديره: هو.
-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام.
-والجارّ والمجرور في تعلقه قولان (1) :
1 -متعلق بمحذوف متأخر، وتقديره: وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنًا فعل
ذلك لا لشيء غيره. وتقدير المتعلق متأخرًا لإفادة الاختصاص. والواو
على هذا اعتراضية.
2 -متعلق بـ"الرمي"، والمصدر المؤول معطوف على علة محذوفة.
والتقدير: ليمحق الكافرين وليبلي ... والواو على ذلك عاطفة كما هو
ظاهر.
-وقوله:"وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ ..."على الوجه الأول جملة اعتراضية لا محل
لها من الإعراب.
الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
مِنْهُ: مِنْ: جارّة. الهاء: في محل جر بـ"مِنْ".
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يُبْلِيَ". والضمير عائدٌ على الظفر بالمشركين،
أو على الرمي، أو على الله تعالى.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 472، والدر 3/ 409، ومشكل مكي 1/ 344، وأبو السعود 2/ 352، والشهاب
4/ 262، والجمل 2/ 234.
الجزء: 9 - الصفحة: 358