فهرس الكتاب
والثاني: أنها حالية عطفًا على الحال المتقدم. والمعنى: كيف لا يعذبهم الله
وهم متصفون بهذين الوصفين.
ولم يذكر أبو السعود غير الوجه الثاني. وأجاز بعضهم عود"الهاء"على الله
سبحانه.
مَا: نافية لا عمل لها. {كَانُوا} : فعل ماض ناسخ مبني على الضم.
واو الجماعة: في محل رفع اسم كان. {أَوْلِيَاءَهُ} : خبر كان منصوب. الهاء: في
محل جر بالإضافة.
-وفي محل جملة: {مَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ} بناء على ما تقدم وجهان: أنها لا
محل لها من الإعراب إذا عدت الواو استئنافية، وفي محل نصب على الحال
إذا أعربت الواو للحال.
{إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} :
إِنْ: نافية لا عمل لها. {أَوْلِيَاؤُهُ} : مبتدأ مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة.
ومرجع الضمير مترتب على ما يعود عليه الضمير في {أَوْلِيَاؤُهُ} (1) .
{إِلَّا} : أداة حصر. {الْمُتَّقُونَ} : خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
الواو: استئنافية أو حالية. لكِنَّ: حرف ناسخ ناصب.
{أَكْثَرَهُمْ} : اسم {لَكِنَّ} منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة.
والميم: للجميع.
لَا: نافية لا عمل لها. {يَعْلَمُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 485.
الجزء: 9 - الصفحة: 394