فهرس الكتاب

الصفحة 3111 من 10463

* جملة: {لَا يَعْلَمُونَ} في محل رفع خبر {لَكِنَّ} .

* جملة: {لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ ... } لا محل لها من الإعراب إذا جعلت (الواو)

للاستئناف. وهي في محل نصب إذا جعلت (الواو) للحال.

ومفعول: {يَعْلَمُونَ} محذوف (1) ، وتقديره: لا يعلمون أنهم ليسوا أهلًا

للولاية، أو أنهم معذبون في الآخرة أو مَن الأَوْلى بيت الله.

{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) }

{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} :

الواو: استئناف بياني. قال ابن عطية: الجملة بعدها هي رد على اعتراض

مقدر؛ وفي حاشية الجمل: هي كالتعليل لنفي الولاية عنهم (2) .

كَانَ: فعل ماض ناسخ. {صَلَاتُهُمْ} : اسم"كَانَ"مرفوع. والهاء: في محل جر

بالإضافة. والميم: للجمع.

عِندَ: ظرف منصوب. {الْبَيْتِ} : مضاف إليه مجرور.

إِلَّا: أداة حصر. {مُكَاءً} : خبر"كَانَ"منصوبْ

{وَتَصْدِيَةً} : الواو: عاطفة. تَصْدِيَةٌ: معطوف على منصوب.

{فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} :

الفاء: للسببية لا للتعقيب (3) ، وهي مفصحة عن جملة شرط مقدر هو:"فإن"

كانت هذه صلاتكم فذوقوا العذاب ..."."

و"أل"في العذاب يحتمل أن تكون للعهد لذكري، والمعهود:"ائتنا بعذاب"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 485، وابن النحاس 2/ 96، وزاد المسير 2/ 208.

(2) الجمل 2/ 243.

(3) الشهاب 4/ 273.

الجزء: 9 - الصفحة: 395

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت