* جملة: {لَا يَعْلَمُونَ} في محل رفع خبر {لَكِنَّ} .
* جملة: {لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ ... } لا محل لها من الإعراب إذا جعلت (الواو)
للاستئناف. وهي في محل نصب إذا جعلت (الواو) للحال.
ومفعول: {يَعْلَمُونَ} محذوف (1) ، وتقديره: لا يعلمون أنهم ليسوا أهلًا
للولاية، أو أنهم معذبون في الآخرة أو مَن الأَوْلى بيت الله.
{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) }
{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} :
الواو: استئناف بياني. قال ابن عطية: الجملة بعدها هي رد على اعتراض
مقدر؛ وفي حاشية الجمل: هي كالتعليل لنفي الولاية عنهم (2) .
كَانَ: فعل ماض ناسخ. {صَلَاتُهُمْ} : اسم"كَانَ"مرفوع. والهاء: في محل جر
بالإضافة. والميم: للجمع.
عِندَ: ظرف منصوب. {الْبَيْتِ} : مضاف إليه مجرور.
إِلَّا: أداة حصر. {مُكَاءً} : خبر"كَانَ"منصوبْ
{وَتَصْدِيَةً} : الواو: عاطفة. تَصْدِيَةٌ: معطوف على منصوب.
{فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} :
الفاء: للسببية لا للتعقيب (3) ، وهي مفصحة عن جملة شرط مقدر هو:"فإن"
كانت هذه صلاتكم فذوقوا العذاب ..."."
و"أل"في العذاب يحتمل أن تكون للعهد لذكري، والمعهود:"ائتنا بعذاب"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 485، وابن النحاس 2/ 96، وزاد المسير 2/ 208.
(2) الجمل 2/ 243.
(3) الشهاب 4/ 273.
الجزء: 9 - الصفحة: 395