فهرس الكتاب

الصفحة 3149 من 10463

-وقوله {يَصُدُّونَ ... } فيه ما يأتي (1) :

أ - جملة استئنافية بيانية لا محل لها من الإعراب إذا جعلت الواو

للاستئناف.

ب - في محل نصب حال عطفًا على {بَطَرًا وَرِئَاءَ} ، إذا جعلت الواو عاطفة،

والمصدرين منصوبين على الحالية والتقدير: بطرين ومرائين وصادّين.

جـ - معطوف على {بَطَرًا وَرِئَاءَ} على معنى المفعولى لأجله.

ولما كانت الجملة لا تقع مفعولًا له فقد وجب تأويل الجملة على معنى

المصدر، وهو تأويل محوج إلى تكلف. قال الشهاب (2) :"وهو أن"

يكون أصله"أن تصدوا"، فلما حذفت"أَنْ"المصدرية ارتفع الفعل مع

القصد إلى معنى المصدرية". وعليه يكون التأويل خرجوا للبطر والرئاء"

والصد. قال الشهاب:"وهو شاذ ولم يذكره النحاة، والأولى جعله على"

هذأ مستأنفًا"."

د - أجاز الشوكاني (3) أن يكون معطوفًا على {خَرَجُوا} ،"والمعنى: يجمعون"

بين الخروج على تلك الصفة والصد"، وعلى ذلك لا يكون للجملة محل"

من الإعراب؛ فهي معطوفة على جملة الصلة.

{عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} :

{عَنْ سَبِيلِ} : جاز ومجرور متعلق بالفعل قبله. {اللَّهِ} : الاسم الجليل مضاف إليه

مجرور.

{وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} :

الواو: استئنافية. {اللَّهُ} : الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 3/ 5 42، والعكبري 2/ 626، والفريد 2/ 427 - 428، والمحرر 6/ 333،

وأبو السعود 2/ 364، وفتح القدير 1/ 839، والشهاب 4/ 281، والجمل 2/ 248.

(2) الشهاب 4/ 281.

(3) فتح القدير 1/ 839.

الجزء: 10 - الصفحة: 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت