فهرس الكتاب

الصفحة 3194 من 10463

د - قال الشهاب: جعل الفاء عاطفة على سبب مقدر قد يستغنى عنه بعطفه

على ما قبله؛ لأنه بمعناه؛ أي: لا أؤاخذكم بما أخذ من الفداء فكلوه.

{كُلُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

{مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} (1) :

{مِمَّا غَنِمْتُمْ} : مِن: جارة. وفي {مَّا غَنِمْتُمْ} ما يأتي:

أ - مَا: موصولة في محل جر بالحرف. {غَنِمْتُمْ} : فعل ماض مبني على

السكون. التاء: في محل رفع فاعل. الميم: للجمع.

والعائد محذوف، أي: غنمتموه.

* وجملة: {غَنِمْتُمْ} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

ب - ما: حرف مصدري. غَنِضتُمْ: مفردات إعرابه كسابقه.

-والمصدر المؤول في محل جر بالحرف. وهو واقع موقع المفعول؛ أي:

كلوا من مغنومكم، أو من غنيمكم.

{حَلَالًا} : في علة نصبه ما يأتي:

1 -حال منصوب. وفي صاحب الحال أنه: حال من"مَا"الموصولة، ولم

يذكر ابن الأنباري غيره. أو حال من ضمير العائد المقدر أو منهما جميعًا

على تقدير أنه حال من المغنوم. قال الشهاب إن القول بأنه حال من

المغنوم"يشملهما، ومن قال إنه حال من العائد المحذوف فقد ضيق ما"

اتسع؛ إذ لا مانع منهما". وقال ابن عطية: يصح أن يكون من الضمير"

في {غَنِمْتُمْ} . وهو عند مكي حال من الضمير في"كُلُوا".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 516، والنحاس 2/ 105، والبيان 1/ 392، والكشاف 2/ 135، والفريد 2/ 439،

ومشكل مكي 306، والمحرر 6/ 383، وفتح القدير 1/ 849، وأبو السعود 2/ 376،

والشهاب 4/ 293، وانظر نظيره في إعراب الآية 168 من سورة البقرة.

الجزء: 10 - الصفحة: 74

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت