* وجملة:"بَدَءُوكُمْ"في محل رفع خبر عن"هُم".
-وكلتا الجملتين"هَمُّوا. . ."و"وَهُمْ بَدَءُوكُمْ"في محل نصب، عطفًا على
جملة النعت.
أَتَخْشَوْنَهُمْ: الهمزة: حرف استفهام أخرج مخرج التوبيخ. قال الزمخشري:
"تقرير للخشية وتوبيخ عليها" (1) .
تَخْشَوْنَهُمْ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في
محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: حرف للجمع.
فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ:
الفاء: هي الفصيحة داخلة في جواب شرط مقدر، تقديره: إن يكن ذلك فالله
أحق بالخشية.
اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ:
فيه الأوجه الآتية (2) :
1 -اللهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. وفي تواليه ما يأتي:
أ- أَحَقُّ: خبر مرفوع. أَن: حرف مصدري ناصب.
تَخْشَوْهُ: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
-والمصدر المؤول"أَنْ تَخْشَوْهُ"في محل رفع بدل اشتمال من الاسم
الجليل وتقديره: الله خشيته أحق. أو في محل جرّ بحرف جرّ مقدر،
أو في محل نصب على نزع الخافض، وتقديره:"أحق بأن تخشوه".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكشاف 2/ 142.
(2) البحر 5/ 18، والدر 3/ 451، والبيان 1/ 395، والكشاف 2/ 142، والعكبري 2/ 638،
والفريد 2/ 451، والشهاب 4/ 308، والجمل 2/ 269.
الجزء: 10 - الصفحة: 119