فهرس الكتاب

الصفحة 3318 من 10463

الْخُرُوجَ: مفعول به منصوب. لَأَعَدُّوا: اللام: رابطة، أَعَدُّوا: فعل ماض،

وهو الجواب. والواو: في محل رفع فاعل.

لَهُ: جارٌّ والهاء: في محل جر باللام. وهو متعلق بالفعل قبله.

عُدَّةً: مفعول به منصوب.

* وجملة:"لَأَعَدُّوا ..."جواب شرط غير جازم لا محل له من الإعراب.

* وجملة:"وَلَوْ أَرَادُوا ..."يجوز أن تكون استئنافًا بيانيًا لا محل له من

الإعراب. وفي حاشية الجمل: يجوز أن تكون معطوفة على جملة قوله:"لَوْ"

كَانَ عَرَضًا قَرِيبُا ..."."

وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ:

الواو: للحال. لكِنْ: حرف استدراك مهمل للتخفيف. وفي معنى الاستدراك

هنا خلاف يأتي بيانه. - صلى الله عليه وسلم - فعل ماض.

اللَّهُ: اللفظ الجليل فاعل مرفوع. أنْبِعَاثَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في

محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. فَثَبَّطَهُم: الفاء: عاطفة. ثبطهم: فعل ماض.

والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع.

* وجملة:"وَلَكِنْ كَرِهَ ..."في محل نصب حال.

* وجملة:"ثَبَّطَهُمْ"في محل نصب عطفًا على جملة الحال. وقال غير واحد من

المعربين: إن الاستدراك بـ"لكِن"في هذا يحتاج إلى تأمل:

-قال أبو حيان (1) :"لما كانت الجملة تضمنت انتفاء الخروج والاستعداد،"

وجاء بعدها"وَلَكِنْ"- وكانت لا تقع إلَّا بين نقيضين أو ضدين أو

خلافين، على خلاف فيه، لا بين متفقين، وكان ظاهر ما بعد"لَكِنْ"

موافقًا لما قبلها - قال الزمخشري: فإن قلت: كيف موقع حرف الاستدراك؟

قلت: لما كان قوله"وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ"معطيًا معنى نفي خروجهم

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 49، والكشاف 2/ 154.

الجزء: 10 - الصفحة: 198

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت