والواو: في محل رفع فاعل. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. أُذُن (1) : خبر مرفوع تسمية
له بالجارحة التي هي آلة السماع للمبالغة، أو على تقدير مضاف محذوف؛ أي ذو
أذن، وهو قول ابن عباس.
* وجملة:"هُوَ أُذُنٌ"في مجل نصب مقول القول.
* وجملة:"وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ"لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة الصلة.
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ (2) :
قُلْ: فعل أمر. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . أن: خبر مرفوع لمبتدأ
مقدر، أي: هو أذن. خَيْرٍ: مضاف إليه مجرور. لَكُمْ: اللام: للجر.
والكاف: في محل جر به. والجار والمجرور متعلق بـ"خَيْرٍ"أو بمحذوف صفة
له.
قال الفراء:"إذا خفضت فليس على معنى أفضل ... فكأنك قلت: أذن صلاحٍ"
لكم". وقال الشهاب:"هو من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة للمبالغة". وقال"
الزمخشري:"سلم لهم قولهم فيه، ولكن فسره بما هو مدح له وثناء عليه".
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ:
يُؤْمِنُ: مضارع مرفوع. بِاللَّهِ: جارٌّ ومجرور. وَيُؤْمِنُ: الواو: للعطف.
يُؤْمِنُ: مضارع مرفوع، عطفًا على سابقه. لِلْمُؤْمِنِينَ: جارٌّ ومجرور، وعلامة جره
الياء. والفاعل لكلا الفعلين ضمير مستتر تقديره: (هو) .
وفي تعدية"يُؤْمِنُ"بالباء في الأولي، وباللام في الثانية أقوال هي (3) :
أ - قال الزمخشري:"قصد التصديق بالله الذي هو نقيض الكفر، فعدّى"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 64.
(2) البحر 5/ 64، والدر 3/ 477، ومعاني الفراء 1/ 444، وابن النحاس 2/ 124، والبيان:
1/ 401، والكشاف 2/ 159، والفريد 2/ 483، والعكبري 2/ 648، ومشكل مكي 315،
وأبو السعود 2/ 420، والشهاب 4/ 339.
(3) البحر 5/ 64، والدر 3/ 487 - 488، ومعاني الفراء 1/ 444، وابن النحاس 2/ 25، والكشاف
2/ 160، والعكبري 2/ 648، والمحرر 6/ 550، والشهاب 4/ 329، والجمل 2/ 294.
الجزء: 10 - الصفحة: 227