فهرس الكتاب
* وجملة"لَا تَعْلَمُهُمْ"فيها وجهان (1) :
1 -في محل رفع صفة أخرى لـ"مُنَافِقُونَ".
2 -استئنافية لا محل لها.
وفي تعدي"تَعْلَم"وجهان (1) :
1 -متعِدّ لمفعولين: الأول (الهاء) ، والثاني محذوف، لدلالة ذكر المنافقين
عليه، أي: لا تعلمهم منافقين. وهذا هو الوجه عندنا.
2 -متعد لفعل واحد، بمعنى (تعرفهم) . قاله أبو البقاء، وصاحب الفريد،
وأبو السعود.
نَحْنُ: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. نَعْلَمُهُمْ: مثل"تَعْلَمُهُمْ"،
ومفعولها الثاني محذوف، أي: منافقين، فهي على بابها متعدية لمفعولين.
* وجملة"نَعْلَمُهُمْ"في محل رفع خبر"نَحْنُ".
* وجملة"نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ"لا محل لها، استئنافية.
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ:
سَنُعَذِّبُهُمْ: السين: للاستقبال والتوكيد، ونُعَذِّبُ: فعل مضارع مرفوع والفاعل
تقديره (نحن) ، والهاء: في محل نصب مفعول به. مَّرَّتَيْنِ: فيها وجهان (2) :
1 -منصوبة على المصدرية، مفعول مطلق مبين للعدد، والتقدير: سنعذبهم
تعذيبتين.
2 -منصوبة على الظرفية، أي: سنعذبهم مرة بعد مرة، والمراد التكثير.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 93، والدر المصون 3/ 498، والفريد 2/ 506، والعكبري/ 657، وتفسير
أبي السعود 2/ 442، وفتح القدير 2/ 453، وحاشية الجمل 2/ 313، ومشكل إعراب
القرآن 1/ 369.
(2) البحر 5/ 94، والدر المصون 3/ 499، والفريد 2/ 506، وتفسير أبي السعود 2/ 443،
وفتح القدير 2/ 454، وحاشية الشهاب 4/ 359.
الجزء: 11 - الصفحة: 27