فهرس الكتاب

الصفحة 3449 من 10463

* وجملة"لَا تَعْلَمُهُمْ"فيها وجهان (1) :

1 -في محل رفع صفة أخرى لـ"مُنَافِقُونَ".

2 -استئنافية لا محل لها.

وفي تعدي"تَعْلَم"وجهان (1) :

1 -متعِدّ لمفعولين: الأول (الهاء) ، والثاني محذوف، لدلالة ذكر المنافقين

عليه، أي: لا تعلمهم منافقين. وهذا هو الوجه عندنا.

2 -متعد لفعل واحد، بمعنى (تعرفهم) . قاله أبو البقاء، وصاحب الفريد،

وأبو السعود.

نَحْنُ: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. نَعْلَمُهُمْ: مثل"تَعْلَمُهُمْ"،

ومفعولها الثاني محذوف، أي: منافقين، فهي على بابها متعدية لمفعولين.

* وجملة"نَعْلَمُهُمْ"في محل رفع خبر"نَحْنُ".

* وجملة"نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ"لا محل لها، استئنافية.

سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ:

سَنُعَذِّبُهُمْ: السين: للاستقبال والتوكيد، ونُعَذِّبُ: فعل مضارع مرفوع والفاعل

تقديره (نحن) ، والهاء: في محل نصب مفعول به. مَّرَّتَيْنِ: فيها وجهان (2) :

1 -منصوبة على المصدرية، مفعول مطلق مبين للعدد، والتقدير: سنعذبهم

تعذيبتين.

2 -منصوبة على الظرفية، أي: سنعذبهم مرة بعد مرة، والمراد التكثير.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 93، والدر المصون 3/ 498، والفريد 2/ 506، والعكبري/ 657، وتفسير

أبي السعود 2/ 442، وفتح القدير 2/ 453، وحاشية الجمل 2/ 313، ومشكل إعراب

القرآن 1/ 369.

(2) البحر 5/ 94، والدر المصون 3/ 499، والفريد 2/ 506، وتفسير أبي السعود 2/ 443،

وفتح القدير 2/ 454، وحاشية الشهاب 4/ 359.

الجزء: 11 - الصفحة: 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت