فهرس الكتاب
ولا يجوز تعليق"مِنْ قَبْلِكُمْ"، بحال من"الْقُرُونَ"، لأنه ظرف زمان فلا يقع
حالًا عن الجثة كما لا يقع خبرًا عنها (1) ، وقد تقدم في الآية (21) من سورة البقرة.
* وجملة"وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا"جواب قسم محذوف لا محل لها.
* وجملة القسم المقدرة استئنافيَّة.
لَمَّا: حينية متعلقة بـ"أَهْلَكْنَا"، وقال أبو حيان:"لَمَّا"مشعرة بالعِلِّيَّة وهي
حرف تعليق بالماضي ..." (2) . ظَلَمُوا: ماض مبني على الضم، والواو: في محل"
رفع فاعل.
* وجملة"ظَلَمُوا"في محل جر مضاف إليه.
{وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا} :
وَجَاءَتْهُمْ: الواو: عاطفة أو حالية، جَاءَتْهُمْ: فعل ماض والتاء: للتأنيث،
والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع. رُسُلُهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء:
في محل جر مضاف إليه. بِالْبَيِّنَاتِ: في متعلقه ما يأتي (3) :
1 -"جَاءَتْهُمْ"على أن الباء للتعدية.
2 -محذوف حال من"رُسُلُهُمْ"، أي: جاءوا متلبسين بالبينات مصاحبين
لها.
* وجملة"جَاءَتْهُمْ ..."فيها ما يأتي (4) :
1 -في محل نصب حال، على تقدير (قد) معها عند من يشترطها، أي: ظلموا
بالتكذيب وقد جاءتهم رسلهم بالمعجزات والدلائل المنبئة عن صدقهم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 13، والعكبري/ 668، وتفسير أبي السعود 2/ 474، والفريد 2/ 540.
(2) البحر 5/ 130، وانظر: الكشاف 2/ 68، وتفسير أبي السعود 2/ 474، وفتح القدير 2/ 488،
والفريد 2/ 540، وحاشية الشهاب 5/ 12.
(3) الدر 4/ 13، وتفسير أبي السعود 2/ 474.
(4) البحر 5/ 130، والدر 4/ 13، والعكبري/ 668، والكشاف 2/ 68، والفريد 2/ 540،
وتفسير أبي السعود 2/ 474، وفتح القدير 2/ 488، وحاشية الشهاب 5/ 12.
الجزء: 11 - الصفحة: 105