فهرس الكتاب

الصفحة 3558 من 10463

جَزَاءُ:

1 -مبتدأ ثان، وفي خبره ما يأتي (1) :

-بِمِثْلِهَا:

أ - علئ أن الباء زائدة، و"مثلها"مجرور لفظًا مرفوع محلًا، والجمهور

لا يجوزون زيادة الباء في الخبر الموجب، ولا يثبتون سماعها،

وجعلها الأخفش من باب زيادة الفاء.

ب - الباء ليست زائدة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي:

مستقر بمثلها أو مقدّر بمثلها.

-محذوف، وقدره الحوفي:"لهم جزاء سيئة"، وقدره أبو البقاء:"جزاء"

سيئة بمثلها واقع"."

وعلى هذا فـ"بِمِثْلِهَا"متعلق بـ"جَزَاءُ".

2 -فاعل مرفوع بمقدر، أي: فلهم جزاء سيئة فيكون مثل قوله:"فَعِدَّةٌ مِنْ"

أَيَّامٍ أُخَرَ" [سورة البقرة 2/ 184] ، أي: فعليه عدة."

سَيِّئَةٍ: مضاف إليه. بِمِثْلِهَا: تقدم إعرابها. وَتَرْهَقُهُمْ: الواو: حالية أو عاطفة،

والمضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به. ذِلَّةٌ: فاعل.

* وفي جملة:"تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ"ما يأتي (2) :

1 -معطوفة علئ جملة"جَزَاءُ سَيِّئَةٍ"، ويضعف أن تكون معطوفة علئ جملة

"كَسَبُوا"؛ لأن المستقبل لا يعطف علئ الماضي، ويضعف أكثر إن كان

المضارع بمعنى الماضي.

2 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب

حال من الموصول أو من ضميره.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 147، والدر 4/ 24، والعكبري/ 672، والفريد 2/ 553، وفتح القدير 2/ 498،

والبيان 1/ 410، ومغني اللبيب 2/ 171، 5/ 76، ومعاني الفراء 1/ 461، ومعاني الأخفش

2/ 567، وحاشية الجمل 2/ 344، وحاشية الشهاب 5/ 23.

(2) الدر 4/ 25، والعكبري/ 672، والفريد 2/ 553، والبيان 1/ 410، ومغني اللبيب 5/ 74.

الجزء: 11 - الصفحة: 136

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت