جَزَاءُ:
1 -مبتدأ ثان، وفي خبره ما يأتي (1) :
-بِمِثْلِهَا:
أ - علئ أن الباء زائدة، و"مثلها"مجرور لفظًا مرفوع محلًا، والجمهور
لا يجوزون زيادة الباء في الخبر الموجب، ولا يثبتون سماعها،
وجعلها الأخفش من باب زيادة الفاء.
ب - الباء ليست زائدة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي:
مستقر بمثلها أو مقدّر بمثلها.
-محذوف، وقدره الحوفي:"لهم جزاء سيئة"، وقدره أبو البقاء:"جزاء"
سيئة بمثلها واقع"."
وعلى هذا فـ"بِمِثْلِهَا"متعلق بـ"جَزَاءُ".
2 -فاعل مرفوع بمقدر، أي: فلهم جزاء سيئة فيكون مثل قوله:"فَعِدَّةٌ مِنْ"
أَيَّامٍ أُخَرَ" [سورة البقرة 2/ 184] ، أي: فعليه عدة."
سَيِّئَةٍ: مضاف إليه. بِمِثْلِهَا: تقدم إعرابها. وَتَرْهَقُهُمْ: الواو: حالية أو عاطفة،
والمضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به. ذِلَّةٌ: فاعل.
* وفي جملة:"تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ"ما يأتي (2) :
1 -معطوفة علئ جملة"جَزَاءُ سَيِّئَةٍ"، ويضعف أن تكون معطوفة علئ جملة
"كَسَبُوا"؛ لأن المستقبل لا يعطف علئ الماضي، ويضعف أكثر إن كان
المضارع بمعنى الماضي.
2 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب
حال من الموصول أو من ضميره.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 147، والدر 4/ 24، والعكبري/ 672، والفريد 2/ 553، وفتح القدير 2/ 498،
والبيان 1/ 410، ومغني اللبيب 2/ 171، 5/ 76، ومعاني الفراء 1/ 461، ومعاني الأخفش
2/ 567، وحاشية الجمل 2/ 344، وحاشية الشهاب 5/ 23.
(2) الدر 4/ 25، والعكبري/ 672، والفريد 2/ 553، والبيان 1/ 410، ومغني اللبيب 5/ 74.
الجزء: 11 - الصفحة: 136