فهرس الكتاب
تقديره (هو) .مِنَ السَّمَاءِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَرْزُقُكُمْ"، و"مِّنَ"فيها ما
يأتي (1) :
1 -لابتداء الغاية.
2 -للتبعيض.
3 -للتنصيص.
4 -لبيان الجنس.
وعلى الأوجه الثلاثة الأخيرة يكون الكلام علئ تقدير مضاف، أي: من أهل
السماء. وَالْأَرْضِ: معطوف علئ"السَّمَاءِ".
* وجملة"قُلْ مَنْ ..."استئنافية لا محل لها.
* وجملة"مَنْ يَرْزُقُكُمْ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَززُقُكُم ..."في محل رفع خبر"مَنْ".
أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ:
أَمَّنْ: أَم: هي المنقطعة، إذ لم يتقدمها همزة استفهام أو تسوية وتقدر هنا
بـ (بل) فقط دون الهمزة؛ لوقوع اسم استفهام صريح بعدها"مَن"، وهي للإضراب
الانتقالي لا الإضراب الإبطالي (2) . و"مَن"استفهام في محل رفع مبتدأ.
يَمْلِكُ: مضارع مرفوع، فاعله (هو) . السَّمْعَ: مفعول به. وَالْأَبْصَارَ: معطوف علئ
"السَّمْعَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 153، والدر 4/ 29، وتفسير أبي السعود 2/ 490، وحاشية الشهاب 5/ 25،
وحاشية الجمل 2/ 346.
(2) انظر البحر 5/ 154، والدر 4/ 30، وتفسير أبي السعود 2/ 490، وحاشية الشهاب 5/ 25،
وحاشية الجمل 2/ 346، وفتح القدير 2/ 503، وانظر معاني الأخفش 2/ 569 ففيه تعليل
لدخول (أم) علئ (من) قال:"فلأن (مَنْ) ليست في الأصل للاستفهام، وإنما يستغنى بها"
عن الألف، فلذلك أدخلت عليها (أم) كما أدخلت علئ (هل) حرف الاستفهام، وإنما
الاستفهام في الأصل الألف. و"أم"تدخل لمعنى لا بدّ منه"."
الجزء: 11 - الصفحة: 145