والظاهر أن الوجه هو الأول.
* وجملة"وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ"استئنافية.
* وجملة"يُفْتَرَى"صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
مِنْ دُونِ: متعلقان بـ (1) :
1 -محذوف خبر ثان لـ"كَانَ"وهو بيان للأول، أي: صادرًا من غير الله.
2 -يفترى.
3 -أو بمحذوف حال من نائب فاعل"يُفْتَرَى".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ:
وَلَكِنْ: الواو: عاطفة،"لَكِنْ"حرف استدراك. تَصْدِيقَ: فيه ما يأتي (2) :
1 -العطف علئ خبر"كَانَ".
2 -خبر"كَانَ"مضمرة، أي: ولكن كان تصديق.
3 -مفعول لأجله لفعل مقدر، أي: ولكن أنزل للتصديق.
4 -مفعول مطلق لفعل مقدر، أي: ولكن يصدّق تصديق الذي.
الَّذِي: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه. بَيْنَ: ظرف منصوب متعلق
بمحذوف صلة"الَّذِي". يَدَيْهِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، وحذفت = جيء باللام لا يؤتى بـ (أن) بل تقدَّر تقديرًا، وحيث حذفت اللام ظهرت (أن) . وخالف أبو
حيان والسمين ذلك إن لم يقم دليل علئ حذف أحدهما. انظر البحر 5/ 157، والدر 4/ 33،
ومغني اللبيب 1/ 164، وحاشية الشهاب 5/ 29.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الدر المصون 4/ 33، وحاشية الشهاب 5/ 29.
(2) البحر 5/ 157، والدر 4/ 33، والعكبري/ 675، ومشكل إعراب القرآن 1/ 382، وحاشية
الشهاب 5/ 29، والفريد 2/ 561، وإعراب النحاس 2/ 255، وتفسير أبي السعود 2/ 495،
وحاشية الجمل 2/ 349، وفتح القدير 2/ 506، والبيان 1/ 413، وقرئت"تصديقُ"بالرفع
خبرأ لمبتدأ محذوف (هو) . انظر معجم القراءات 3/ 553.
الجزء: 11 - الصفحة: 156