فهرس الكتاب

الصفحة 3621 من 10463

ويجوز أن يراد به العقلاء فقط، ويكون من باب التنبيه بالأعلى على الأدنى،

ويجوز أن يراد به العموم، وغلب العاقل على غيره (1)

فِي السَّمَاوَاتِ: جار ومجرور متعلقان بصلة"مَن"المحذوفة. وَمَن: اسم

موصول مبني في محل رفع معطوف على"مَن"الأولى. فِى الْأَرْضِ: مثل"فِي"

السَّمَاوَاتِ"."

* وجملة"إِنَّ لِلَّهِ ..."استئنافية لا محل لها.

وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ:

وَمَا: الواو: عاطفة، وفي"مَا": ما يأتي (2) :

1 -نافية، و"شُرَكَاءَ"مفعول:

-"يَدْعُونَ"، ومفعول"يَتَّبِعُ"محذوف دلّ عليه قوله:"إِنْ يَتَّبِعُونَ"

إِلَّا الظَّنَّ"وبهذا أخذ أبو البقاء، وهو ظاهر."

-"يَتَّبِعُونَ"، ومفعول"يَدْعُونَ"محذوف لدلالة المعنى عليه تقديره

(آلهة) . وردّ هذا الوجه أبو البقاء، لأن المعنى يصير إلى نفي اتباعهم

شركاء، وهو خلاف ظاهر الآية. وردّ السمين رأي أبي البقاء؛ لأن

المقصود بـ"شُرَكَاءَ"ليس بشركاء في الحقيقة بل في تسميتهم هم لهم

بذلك نحو قولنا: (ما رأيت رجلًا) ، أي: من يستحق التسمية بالرجولة

ولو كان ذكرًا.

2 -استفهامية في محل نصب مفعول به لـ"يَتَّبِعُونَ"، وهو أستفهام فيه إنكار

وتوبيخ، و"شُرَكَاءَ"مفعول"يَدْعُونَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر البحر 5/ 476، والدر 4/ 50، والكشاف 2/ 80، وتفسير أبي السعود 2/ 513، وفتح

القدير 2/ 522، وحاشية الجمل 2/ 361، وحاشية الشهاب 5/ 47.

(2) البحر 5/ 176، والدر 4/ 51، والفريد 2/ 575، والعكبري 680، والكشاف 2/ 80،

وتفسير أبي السعود 2/ 513، وفتح القدير 2/ 522، وحاشية الشهاب 5/ 47، والبيان

1/ 417، ومشكل إعراب القرآن 1/ 386، وحاشية الجمل 2/ 361.

الجزء: 11 - الصفحة: 199

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت