مجرور. فَعَلَى اللَّهِ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان
بـ"تَوَكَّلْتُ". تَوَكَّلْتُ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء: في محل رفع
فاعل.
* وفي جملة"عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ"وجهان (1) :
1 -اعتراضية بين الشرط وجوابه، والجواب"فَأَجْمِعُوا".
2 -في محل جزم جواب الشرط، قال أبو السعود:"فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ"
جواب للشرط، أي: دمت على تخصيص التوكل به تعالى، ويجوز أن
يراد به إحداث مرتبة مخصوصة من مراتب التوكل"."
وقال أبو حيان: "وقيل الجواب"فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ"و"فَأَجْمِعُوا"معطوف على"
الجواب وهو لا يظهر؛ لأنه متوكل على الله دائمًا.
وقيل: جواب الشرط محذوف تقديره: فافعلوا ما شئتم.
فَأَجْمِعُوا: الفاء: عاطفة، وأجمعوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في
محل رفع فاعل. فَأَجْمِعُوا: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جر مضاف إليه،
والميم: للجمع.
* وجملة"فَأَجْمِعُوا"تقدم الحديث عنها؛ فهي إما جواب الشرط وإما معطوفة على
جواب الشرط في محل جزم.
وَشُرَكَاءَكُمْ: فيه أوجه (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 178، والدر 4/ 52، والعكبري / 680، والفريد 2/ 578، وتفسير أبي السعود
2/ 516، وفتح القدير 2/ 524، وحاشية الجمل 2/ 363.
(2) البحر 5/ 179، والدر 4/ 54، والعكبري/ 681، والفريد 2/ 579، والكشاف 2/ 81،
ومغني اللبيب 4/ 382، وإعراب النحاس 2/ 262، وحاشية الشهاب 5/ 48، ومعاني الفراء
1/ 473، وتفسير أبي السعود 2/ 516، وفتح القدير 2/ 524، والبيان 1/ 417، ومشكل
إعراب القرآن 1/ 387، وحاشية الجمل 2/ 363.
الجزء: 11 - الصفحة: 208