فهرس الكتاب

الصفحة 3653 من 10463

وَمَلَأَهُ: الواو: عاطفة، والاسم معطوف علي"فِرْعَوْنَ"منصوب، والهاء: في

محل جر مضاف إليه. زِينَةً: مفعول به ثان منصوب. وَأَمْوَالًا: الواو: عاطفة،

والاسم معطوف علئ"زِينَةً"منصوب. فِي الْحَيَاةِ: جار ومجرور متعلقان

بـ"آتَيْتَ". الدُّنْيَا: صفة مجرورة، وعلامة جرها الكسرة المقدرة. رَبَّنَا: مرّ

إعرابها، وأعيدت توكيدًا.

* وجملة النداء"رَبَّنَا"اعتراضية لا محل لها.

لِيُضِلُّوا: في اللام أوجه (1) :

1 -أنها للتعليل، أي: أنك أتيتهم ما آتيتهم علئ سبيل الاستدراج؛ أي:

جعلت ما آتيتهم سببًا للضلال فاستكبروا علئ الإيمان.

2 -أنها للصيرورة والعاقبة، والمعنى: أنه لما كان عاقبة أمرهم الضلال صار

كأنه سبحانه أعطاهم ما أعطاهم من النعم ليضلوا.

3 -أنها للدعاء عليهم بذلك، أي: ليتبينوا ما هو عليه من الضلال، وليكونوا

ضلالًا، وهو وجه مستبعد علئ قراءة ضم الياء"لِيُضِلُّوا"، لأنه لا يعقل

أن يكون دعاء عليهم بأن يضلوا غيرهم.

4 -قال الجبائي: إنّ (لا) مقدرة بين اللام والفعل؛ أي: لئلا يضلوا، وعند

البصريين: كراهة أن يضلوا.

والوجه عندنا الأول والله أعلم.

ويُضِلُّوا: فعل مضارع منصوب علئ الوجه الأول والثاني والرابع، ومجزوم

علئ الوجه الثالث، والواو: في محل رفع فاعل.

والمصدر المؤول (أن يضلوا) في محل جر باللام متعلق بـ"آتَيْتَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 186، والدر 4/ 64، والكشاف 2/ 84، مغنى اللبيب 3/ 178، والفريد 2/ 588،

وتفسير أبي السعود 2/ 524، وفتح القدير 2/ 531، وحاشية الجمل 2/ 369،

وإعراب النحاس 2/ 266، ومعاني الفراء 1/ 477، ومعاني الأخفش 2/ 573، وحاشية

الشهاب 5/ 55.

الجزء: 11 - الصفحة: 231

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت