مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أَكوُنَ، وعلامة الجر الياء.
-والمصدر المؤول"أَنْ أَكُونَ ..."فيه ما يأتي (1) :
1 -في محل جر علئ تقدير حرف جر محذوف، أي: بأن أكون ... وهذا
الحذف إما أن يكون من الحذف المطرد مع (أنَّ) و (أَنْ) ، وإما من الحذف
غير المطرد، أي ما سمع مع بعض الأفعال(اختار واستغفر وأمر وسمّى
ولبّى ودعا بمعنى سمّى، وزوّج وصدّق).
2 -في محل نصب علئ نزع الخافض.
3 -في محل نصب مفعول به ثان.
{وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) }
وَأَنْ: الواو: عاطفة، أَنْ: فيها وجهان (2) :
1 -مصد رية
2 -تفسيرية لجملة مقدرة فيها معنى القول، أي: وأوحي إليَّ أن أقم أو قيل
لي، أو أمرت.
أَقِمْ: فعل أمر، وفاعله (أنت) . وَجْهَكَ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل
جر مضاف إليه. وفي المصدر المؤول"وَأَنْ أَقِمْ ..."ما يأتي، علئ أن"وَأَن"
مصدرية:
1 -معطوف علئ المصدر المؤول (أن أكون) في الآية السابقة، فهو في حيز
"وَأُمِرْتُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 5/ 196، والدر 4/ 72، وتفسير أبي السعود 2/ 531، والكشاف 2/ 88،
وحاشية الجمل 2/ 377، وحاشية الشهاب 5/ 5 6.
(2) انظر البحر 5/ 196 ومعاني الأخفش 2/ 574، والدر 4/ 72، وحاشية الجمل 3/ 377،
وتفسير أبي السعود 2/ 532، والكشاف 2/ 88، وحاشية الشهاب 5/ 65 ففيها تفصيل مفيد
يتعلق بصلة (أن) المصدرية إذا أتت بصيغة الأمر.
الجزء: 11 - الصفحة: 255