1 -أنه مبتدأ والخبر محذوف، أي: من النظر ألا تعبدوا إلا الله.
أو: في الكتاب ألا تعبدوا إلا الله.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: تفصيله ألا تعبدوا إلا الله.
-بدل من"آيَاتُهُ"على مراعاة لفظه.
وأظهر الأوجه النصب على نزع الخافض، والله أعلم.
أَلَّا: للحصر. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
إِنَّنِي: حرف ناسخ مشبه بالفعل، ونون للوقاية، والياء: في محل نصب اسمه.
لَكُمْ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"نَذِيرٌ".
مِنْهُ: في عائد الهاء وجهان (1) :
1 -الجلالة، والجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف حال؛ إذ تقدمت
الصفة على الموصوف، أي: نذير كائن منه.
2 -الكتاب، والجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف حال من نذير أو
بـ"نَذِيرٌ".
والوجه الأول أظهر.
نَذِيرٌ: خبر الناسخ مرفوع. وَبَشِيرٌ: مطعوف على"نَذِيرٌ"مرفوع مثله.
* وجملة:"إِنَّنِي لَكُمْ ..." (2) :
1 -لا محل لها؛ استئنافية بيانية أو تعليلية.
2 -لا محل لها؛ اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 201، والدر 4/ 76، والفريد 2/ 602، وفتح القدير 2/ 546، وتفسير أبي
السعود 3/ 3، وحاشية الشهاب 5/ 69، حاشية الجمل 2/ 379.
(2) البيان 2/ 7.
الجزء: 11 - الصفحة: 268