فهرس الكتاب

الصفحة 3741 من 10463

4 -صفة لـ"بشًرًا"، وفيه بُعد، لأنه فصل بين الصفة والموصوف بالجملة

المعطوفة.

5 -حال من الكاف في"اتَّبَعَكَ"، أي: اتبعوك ظاهرًا، أو بادئًا رؤيتك لهم.

أو: اتبعوك وأنت مكشوف الرأي ظاهره لا قوة فيه.

6 -منادى مضاف منصوب، أي: يا بادي الرأي، أي: ما في نفسك ظاهر

لكل أحد، والمقصود نوح عليه السلام.

والوجه عندنا الأول، والله أعلم.

الرَّأْيِ: مضاف إليه مجرور، ويجوز أن يكون من رؤية العين أو من التفكير

والتأمل.

وَمَا نَرَى: مثل سابقه، والواو: عاطفة. لَكُمْ: الجارّ والمجرور متعلقان:

1 -بمحذوف مفعول به ثان، إن كانت"نَرَى"قلبية.

2 -بمحذوف حال، إن كانت"نَرَى"بصرية.

عَلَيْنَا: الجارّ والمجرور متعلقان:

1 -بمحذوف حال من"فَضْلٍ"صفة تقدمت على موصوفها.

2 -بـ"فَضْلِ".

مِن: حرف جر زائد. فَضْلٍ! مجرور لفظًا منصوب محلًا على أنه مفعول به أو

مفعول به أول.

* وجملة:"مَا نَرَى ..."في محل نصب؛ معطوفة على مقول القول.

بَل (1) : للإضراب، وهي حرف ابتداء، لا عاطفة، على الصحيح، لأنها تليت

بجملة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) "بَلْ"حرف إضراب على وجهين: الأول: إن تلاها جملة فهي حرف ابتداء تفيد الإبطال، أو

الانتقال من غرض إلى آخر كما في هذه الآية.

والثاني: إن تلاها مفرد فهي حرف عطف نحو قولنا: قام زيد بل عمرو.

انظر مغني اللبيب 2/ 184 لمزيد من التفصيل.

الجزء: 12 - الصفحة: 47

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت