الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذّر. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. هُوَ الْهُدَى: هُوَ: فيه الأعاريب الآتية (1) :
1 -ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب. وعلى هذا التوجيه يكون"الْهُدَى"خبر"إِنَّ"مرفوعًا.
2 -مبتدأ، والهُدَى: خبره مرفوع.
3 -أنه في موضع نصب تأكيد لاسم"إِنَّ"، وهو"هُدًى اللَّهِ". وذكر هذا العكبري، والهمذاني، وغيرهما.
ورَدَّه السمين، قال: "وأجاز أبو البقاء فيه أن يكون توكيدًا لاسم"إِنَّ"، وهذا لا يجوز؛ فإن المضمر لا يؤكِّد المظهر".
* وجملة:"قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدَى"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدَى"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"هُوَ الهُدَى"على جعل"هُوَ"مبتدأ - جملة اسمية في محل رفع خبر"إِنَّ".
وَلَئِنِ: الواو: استئنافيّة. لَئِنِ: اللام هي الموطّئة (2) للقَسَم. إِنْ: حرف شرط جازم. اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ: اتَّبَعْتَ: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع، في محل جزم بـ"إِنْ"فعل الشرط. والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. أَهْوَاءَهُمْ: أَهْوَاءَ: مفعول به منصوب، والهاء: ضمير متصل في محل جَرٍّ بالإضافة، والميم: حرف للجمع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر العكبري/ 111، والفريد 1/ 366، والدر 1/ 357.
(2) وعلامتها أن تقع قبل أدوات الشرط وتجيء كثيرًا قبل"إِنْ"، وقد تأتي مع غيرها نحو قوله تعالى: {لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ} سورة آل عمران 3/ 81، وقوله تعالى: {لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ} سورة الأعراف 7/ 18.
وانظر مغني اللبيب 3/ 273 وما بعدها، وحاشية الجمل 1/ 101، والبحر 1/ 369، وقولهم: الموطئة: أي وَطَّأت الجواب للقَسَم، أي: مَهّدته له، ويسمونها أيضًا اللام المُؤْذِنة.
الجزء: 1 - الصفحة: 377