فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 10463

1 -النصب، وهو بمعنى (المرحوم) ، و"عَاصِمَ"اسم فاعل على بابه

والاستثناء منقطع؛ لأنَّ المستثنى من غير المستثنى منه، أي: لا

عاصم اليوم البتة من أمر الله، لكنّ المرحوم من الله معصوم.

2 -الرفع على البدل:

أ - من محل"لَا"واسمها.

ب - من الضمير المستكن في خبر"لَا"المحذوف، أي: لا

عاصم موجود إلَّا من رحم.

وذلك إذا كان"عَاصِمَ"اسم فاعل على بابه، و"مَنْ"بمعنى (الراحم) والتقدير:

لا مانع اليوم من عذاب الله إلَّا الراحم.

وكذلك إذا كان"عَاصِمَ"بمعنى (معصوم) اسم مفعول، و"مَنْ"بمعنى معصوم

أو مرحوم، والتقدير لا معصوم من أمر الله إلَّا مرحوم أو معصوم من الله.

وكذلك إذا كان"عَاصِمَ"بمعنى النسب، أي: ذا عصمة، نحو: لابن وتامر،

وذو العصمة يطلق على العاصم وعلى المعصوم والمراد هنا المعصوم.

والاستثناء على هذه الأوجه متصل، وقد جعله الزمخشري متصلًا لمدرك آخر

وهو مضاف محذوف، والتقدير: لا يعصمك اليوم معتصم قط من جبل ونحوه سوى

معتصم واحد، وهو مكان من رحمهم الله ونجاهم؛ يعني السفينة.

ويتلخص مما تقدَّم أربعة تقديرات:

1 -لا عاصم إلَّا مرحوم.

2 -لا عاصم إلَّا راحم.

3 -لا معصوم إلَّا مرحوم.

4 -لا ذا عصمة إلَّا مرحوم. = أبي السعود 2/ 35، ومشكل إعراب القرآن / 405، وفتح القدير 2/ 568، والبيان 2/ 15،

وحاشية الشهاب 5/ 100، وحاشية الجمل 2/ 399.

الجزء: 12 - الصفحة: 77

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت