فهرس الكتاب
* وجملة: {خَافَ ... } لا محل لها، صلة"مَن".
ذَلِكَ: اسم الإشارة في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب،
والإشارة إلى يوم القيامة.
{يَوْمٌ} : خبر مرفوع.
{مَجْمُوعٌ} (1) فيه ما يأتي (2) :
1 -صفة لـ {يَوْمٌ} مرفوعة.
2 -خبر مقدم، و {النَّاسُ} مبتدأ مؤخر. قاله ابن عطية، وسوّغه
النحاس، بأن {لَهُ} يقوم مقام الفاعل.
والوجه - عندنا - الأول؛ لأن الثاني لا يستقيم، فلو كان ذلك لقيل:
مجموعون، أي: الناس مجموعون. وتسويغ النحاس بعيد.
{لَهُ} : متعلقان بـ {مَجْمُوعٌ} .
{النَّاسُ} : نائب عن الفاعل مرفوع.
* وجملة:"ذَلِكَ يَؤم ..."لا محل لها، استئنافية بيانية.
{وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} : مثل: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ} ، والواو: عاطفة.
و {مَشْهُودٌ} (3) ، أي: مشهود فيه، فاتسع فيه بإجراء الظرف مجرى المفعول،
وفي ذلك تعظيم وتهويل ليوم القيامة وتمييز له عن غيره من الأيام.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) استخدم اسم المفعول {مَجْمُوعٌ} بدلًا من فعله"يُجمع"للدلالة على ثبات معنى الجمع وتحقق
وقوعه لا محالة؛ فهو يوم لا بد منه. انظر الكشاف 2/ 115، وتفسير أبي السعود 3/ 67.
(2) المحيط 5/ 261، والدر 4/ 130، والعكبري/ 713، والفريد 2/ 666، وإعراب النحاس
2/ 301، وحاشية الجمل 2/ 421.
(3) المحيط 5/ 261، والدر 45/ 130، والفريد 2/ 666، وتفسير أبي السعود 3/ 67، والكشاف
2/ 115، وفتح القدير 2/ 594، وحاشية الشهاب 5/ 135، وحاشية الجمل 2/ 421.
الجزء: 12 - الصفحة: 174