فهرس الكتاب

الصفحة 3869 من 10463

* وجملة: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} لا محل لها، معطوفة على جملة: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ} .

{وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) }

وَمَا: الو او: عاطفة، و"مَا": نا فية.

{نُؤَخِّرُهُ} : فعل مضارع مرفوع، والفاعل (نحن) ، والهاء: في محل نصب مفعول

به، وفي عائده ما يأتي (1) :

1 -يوم القيامة، أي وما نؤخر ذلك اليوم.

2 -الجزاء. قاله الحَوْفي.

{إِلَّا} : للحصر. لِأَجَلٍ: متعلقان بـ {نُؤَخِّرُهُ} ، واللام: للتعليل. {مَعْدُودٍ} : صفة

لـ"أَجَلٍ"مجرورة، وفىِ الكلام تقدير مضاف، أي: لانتهاء مدة معدودة.

* وجملة: {مَا نُؤَخِّرُهُ} لا محل لها؛ معطوفة على جملة: {ِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ} .

{يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) }

فيه ما يأتي (2) :

-ظرف زمان منصوب، وفي متعلَّقه ما يأتي:

أ - {لَا تَكَلَّمُ} ، أي: لا تكلَّم نفس يوم يأتي ذلك اليوم.

ب - {نَفْسٌ} وهو أجود عند أبي البقاء.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 261، والدر 4/ 130، والفريد 2/ 666، وتفسير أبي السعود 3/ 67، وفتح

القدير 2/ 594.

(2) المحيط 5/ 262، والدر 4/ 130، والفريد 2/ 666، والعكبري/ 713، والكشاف 2/ 112،

وتفسير أبي السعود 3/ 67، والبيان 2/ 27، وحاشية الشهاب 5/ 136، وحاشية الجمل 2/ 422.

الجزء: 12 - الصفحة: 175

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت