فهرس الكتاب

الصفحة 3907 من 10463

أ - {قَالَ يَابُنَيَّ} في الآية التالية، أي: قال يعقوب يا بني حين قول

يوسف ...

ب - {الْغَافِلِينَ} في الآية السابقة، أي: وإن كنت من قبله من

الغافلين حين قول يوسف ...

جـ -"نَقُصُّ"في الآية السابقة، أي: نقص عليك الحال وقت قول

يوسف ... وهذا الوجه فيه ضعف؛ لأن الله تعالى لم يقص في

وقت قول يوسف ... ، إضافة إلى إخراجه الظرف عن الماضي.

2 -اسم مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر.

3 -في محل نصب بدل اشتمال من {أَحْسَنَ الْقَصَصِ} ؛ لأن الوقت مشتمل

على القصص إذا كان بمعنى المقصوص كما تقدَّم.

والوجه عندنا الظرف المتعلق بـ {قَالَ يَابُنَيَّ} ، والله أعلم.

قَالَ: فعل ماض.

يوُسُفُ (1) : فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلمية والعجمة.

{لِأَبِيهِ} : متعلقان بـ"قَالَ"، وعلامة الجر الياء، والهاء: في محل جر مضاف

إليه.

{يَاأَبَتِ} :"يَا": للنداء، و"أَبَتِ": منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه

الفتحة المقدَّرة على ما قبل ياء المتكلم التي حذفت اجتزاء بالكسرة عنها، وجيء

بهذه التاء عوضًا عنها مكسورة، والأصل: يا أبي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) "يوُسُفُ"فيه ست لغات: ضم السين وكسرها وفتحها من غير همزة فيهن، وبالهمز فيهن،

وهو على كسر السين وفتحها على وزن المضارع المبني للفاعل، أو المفعول من"آسف"،

وبذلك يمنع من التنوين للعلمية ووزن الفعل، وعلى الرغم من ذلك لا يقال إنه عربي، لأن

القراءة المشهورة بضم السين على عجمته (عبرانيته) ، وأجاز بعضهم عربيته خلافًا للزمخشري

وأبي حيان. انظر المحيط 5/ 279، والفريد 3/ 25، والكشاف 2/ 121، والبيان 2/ 32،

وتفسير أبي السعود 3/ 78، وفتح القدير 3/ 7، وحاشية الشهاب 5/ 53، ومشكل إعراب

القرآن / 419، وحاشية الجمل 2/ 433.

الجزء: 12 - الصفحة: 213

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت