والتاء: تاء تأنيث وضعت عوضًا من ياء الإضافة، ولا يجتمعان؛ لكي لا يجمع
لعوض والمعوَّض منه، وفي الكسرة وجهان (1) :
1 -للدلالة على أن التاء عوض عن حرف يناسب الكسر وهو الياء.
2 -هي الكسرة التي كانت قبل الياء في قولك:"يا أبي"فزحلقت إلى
التاء لاقتضاء تاء التأنيث أن يكون ما قبلها مفتوحًا.
والياء والمحذوفة في محل جر مضاف إليه.
{إِنِّي} : مثل"إِنَّا"في الآية (2) . {رَأَيْتُ} : مثل {أَنْزَلْنَا} في الآية (2) .
{أَحَدَ عَشَرَ} (2) : جزءان مبنيان على الفتح في محل نصب مفعول به.
{كَوْكَبًا} : تمييز منصوب.
* وجملة:"قَالَ يُوسُفُ ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة النداء {يَاأَبَتِ ... } في محل نصب مقول القول.
* وجملة: {إِنِّي رَأَيْتُ ... } لا محل لها"استئنافية."
* وجملة: {رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ ... } في محل رفع خبر (إن) .
{وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} : الواو: تحتمل وجهين (3) : 11) انظر المحيط 5/ 279، والدر 4/ 151، والكشاف 2/ 122، والبيان 2/ 302، والفريد
3/ 25، والعكبري / 721، وإعراب النحاس 2/ 310، وتفسير أبي السعود 3/ 78، وفتح
القدير 3/ 7، وحاشية الشهاب 5/ 154.
(2) في بناء"أحد عشر"على الفتح ما يأتي:
أ - قال الكسائي: النصب مَغيضُ النحو كلما صرف شيء عن جهته نُصِب.
ب - قال البصريون: النصب أخفّ الحركات فلما ضمَّ أحد الاسمين إلى الآخر حركا بأخف
الحركات.
ج - قال آخرون: لما حذفت الواو وكانت مفتوحة حركوا الاسمين بحركتها.
انظر إعراب النحاس 2/ 312.
(3) المحيط 5/ 280، والدر 4/ 153، والكشاف 2/ 123، وتفسير أبي السعود 3/ 79، وفتح
القدير 3/ 7، وحاشية الشهاب 5/ 155.
الجزء: 12 - الصفحة: 214