فهرس الكتاب

الصفحة 3908 من 10463

والتاء: تاء تأنيث وضعت عوضًا من ياء الإضافة، ولا يجتمعان؛ لكي لا يجمع

لعوض والمعوَّض منه، وفي الكسرة وجهان (1) :

1 -للدلالة على أن التاء عوض عن حرف يناسب الكسر وهو الياء.

2 -هي الكسرة التي كانت قبل الياء في قولك:"يا أبي"فزحلقت إلى

التاء لاقتضاء تاء التأنيث أن يكون ما قبلها مفتوحًا.

والياء والمحذوفة في محل جر مضاف إليه.

{إِنِّي} : مثل"إِنَّا"في الآية (2) . {رَأَيْتُ} : مثل {أَنْزَلْنَا} في الآية (2) .

{أَحَدَ عَشَرَ} (2) : جزءان مبنيان على الفتح في محل نصب مفعول به.

{كَوْكَبًا} : تمييز منصوب.

* وجملة:"قَالَ يُوسُفُ ..."في محل جر مضاف إليه.

* وجملة النداء {يَاأَبَتِ ... } في محل نصب مقول القول.

* وجملة: {إِنِّي رَأَيْتُ ... } لا محل لها"استئنافية."

* وجملة: {رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ ... } في محل رفع خبر (إن) .

{وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} : الواو: تحتمل وجهين (3) : 11) انظر المحيط 5/ 279، والدر 4/ 151، والكشاف 2/ 122، والبيان 2/ 302، والفريد

3/ 25، والعكبري / 721، وإعراب النحاس 2/ 310، وتفسير أبي السعود 3/ 78، وفتح

القدير 3/ 7، وحاشية الشهاب 5/ 154.

(2) في بناء"أحد عشر"على الفتح ما يأتي:

أ - قال الكسائي: النصب مَغيضُ النحو كلما صرف شيء عن جهته نُصِب.

ب - قال البصريون: النصب أخفّ الحركات فلما ضمَّ أحد الاسمين إلى الآخر حركا بأخف

الحركات.

ج - قال آخرون: لما حذفت الواو وكانت مفتوحة حركوا الاسمين بحركتها.

انظر إعراب النحاس 2/ 312.

(3) المحيط 5/ 280، والدر 4/ 153، والكشاف 2/ 123، وتفسير أبي السعود 3/ 79، وفتح

القدير 3/ 7، وحاشية الشهاب 5/ 155.

الجزء: 12 - الصفحة: 214

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت