فهرس الكتاب

الصفحة 4057 من 10463

هذا الذي فرطتموه في يوسف من الخيانة.

والوجه عندنا أن تكون"مَا"زائدة لتحسين اللفظ، و"مِن قَبْلُ"متعلقان

بـ"فَرَّطتُمْ"وكذا"فِى يُوسُف". والله أعلم.

فرطتم: فعل ماض مبني على السكون، والتاء: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"فَرَّطتُمْ"فيها ما يأتي:

1 -في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول، إن كانت"مَا"زائدة.

2 -لا محل لها صلة الموصول الحرفي أو الاسمي، إن كانت"مَا"مصدرية

أو موصولة.

{فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} :

فَلَن: الفاء: عاطفة، و"لن"حرف نفي ونصب واستقبال.

أَبْرَحَ: فعل مضارع تام منصوب، بمعنى"أفارق"، والفاعل"أنا".

ولا يجوز أن تكون ناقصة، لأنه لا ينتظم من الضمير الذي فيها ومن الأرض

مبتدأ وخبر.

الْأَرْضَ: فيها ما يأتي (1) :

1 -مفعول به لـ"أَبْرَحَ"بمعنى"أفارق"، أي: لن أفارق الأرض.

2 -ظرف لـ"أَبْرَحَ"بمعنى"لن أزول في الأرض"، أي: ألزمها أو لا أزال

مقيمًا فيها. ذكره العكبري والهمذاني وردّه السمين الحلبي.

والوجه الأول ظاهر ومتين.

* وجملة:"لَنْ أَبْرَح ...":

1 -معطوفة على جملة مقول القول في محل نصب.

2 -معطوفة على جملة مقدرة، أي: سأبقى في مصر فلن أبرحها.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 336، والدر 4/ 207، والفريد 3/ 92، وفتح القدير 3/ 53، وإعراب النحاس

2/ 341، والعكبري/ 742، وحاشية الجمل 2/ 474.

الجزء: 13 - الصفحة: 59

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت