* وجملة:"قُلْ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ"لا محل لها؛ استئنافية.
أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ (1) :
أَمْ: منقطعة، أي: بل اجعلوا، والهمزة هنا للإنكار التهكمي، وعند أبي السعود
والشوكاني لإنكار الوقوع لا لإنكار الواقع مع وقوعه (2) .
جَعَلُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
لِلَّهِ: متعلقان بمحذوف حال من"شُرَكَاءَ". شُرَكَاءَ: مفعول به منصوب.
خَلَقُوا: مثل"جَعَلُوا".
كَخَلْقِهِ: فيها ما يأتي:
1 -الكاف اسمية بمعنى مثل، وتحتمل أن تكون في محل نصب:
أ - صفة لمصدر محذوف نائب مفعول مطلق، أي: بل أجعلوا لله
شركاء خالقين خلقًا مثل خلق الله ...
ب - صفة لمفعول به محذوف، أي: يكون الخلق مفعولًا به لا مصدرًا.
وخلق -على هذا- مضاف إليه.
2 -جار ومجرور متعلقان بمحذوف:
أ - صفة لمصدر محذوف نائب مفعول مطلق، والمحذوف"خلقًا"
مصدر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في هذه الآية الكريمة"قل هل يستوي الأعمى أم جعلوا لله شركاء .."شاهد على
وقوع"هل"بعد"أم"وعدم هذا الوقوع؟ فعلى الأول قوله تعالى:"أم هل تستوي"
الظلمات .."، وعلى الثاني قوله:"أم جعلوا". انظر الدر 4/ 237، ومغني اللبيب 4/ 331."
(2) انظر المحيط 5/ 379، والفريد 3/ 129، وتفسير أبي السعود 3/ 156، وفتح القدير 3/ 84، ومغني اللبيب 1/ 289.
الجزء: 13 - الصفحة: 148