* وجواب الشرط"لَوْ"فيه ما يأتي (1) :
-محذوف تقديره: لكان هذا القرآن، وقيل: تقديره:"لما آمنوا".
2 -جملة:"وَهُمْ يَكْفُرُونَ"في الآية السابقة، ففي الكلام تقديم وتأخير، وما
بينهما اعتراض، قاله الفراء.
قال أبو حيان:"وعلى قول الفراء يترتب جواب"لَوْ"أن يكون"لما آمنوا"؛"
لأن قوله"وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ"ليس جوابًا وإنما هو دليل على الجواب.
بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا:
بَل: حرف إضراب عما تضمنته"لَوْ"من معنى النفي. لِلَّهِ: متعلقان
بمحذوف خبر مقدم. الْأَمْرُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
جَمِيعًا: حال منصوبة من المنوي في"لِلَّهِ"على رأي سيبويه، أو من"لْأَمْرُ"
على رأي أبي الحسن (2) .
* وجملة:"لِلَّهِ الْأَمْرُ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
{أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا}
أَفَلَغ: الهمزة: للاستفهام، والفاء: عاطفة، و"لَمْ": للنفي والجزم.
يَيْأَسِ: فعل مضارع مجزوم. الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل رفع فاعل.
آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
أَن: فيها ما يأتي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 391، والدر 4/ 242، والكشاف 2/ 166، والعكبري/ 758، والفريد 3/ 137،
ومعاني الفراء 2/ 63، وتفسير أبي السعود 3/ 165، وفتح القدير 3/ 95، والبيان 2/ 52،
ومغني اللبيب 6/ 525، وإعراب النحاس 2/ 358، وحاشية الشهاب 5/ 239.
(2) انظر الفريد 3/ 137، ومراجعه.
(3) المحيط 5/ 392، والدر 4/ 244، والفريد 3/ 138، وتفسير أبي السعود 3/ 166، وحاشية
الجمل 2/ 506.
الجزء: 13 - الصفحة: 177