فهرس الكتاب

الصفحة 4176 من 10463

1 -مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وخبرها جملة:"لَوْ"

يَشَاءُ اللَّهُ"."

2 -رابطة بين القسم والمقسم عليه، قال أبو حيان:"ويحتمل عندي وجه"

آخر غير ما ذكروه، وهو أن الكلام تام عند قوله:"أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ"

آمَنُوا"إذ هو تقرير، أي قد يئس المؤمنون من إيمان هؤلاء المعاندين،"

و"أَنْ لَوْ يَشَاءُ"جواب قسم محذوف، أي: وأقسموا لو شاء الله لهدى

الناس جميعًا، ويدل على إضمار هذا القسم وجود"أَن"مع"لَوْ"..."."

"وقد ذكر سيبويه أن"أَن"تأتي بعد القسم، وجعلها ابن عصفور "رابطة

للقسم بالجملة المقسم عليها"."

لَوْ: مثل الأول. يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

لَهَدَى: اللام: واقعة في جواب"لَوْ"، والماضي مبني على الفتح المقدر،

والفاعل (هو) . النَّاسَ: مفعول به منصوب. جَمِيعًا: حال من"النَّاسَ"منصوبة.

-وفي محل المصدر المؤول:"أَنْ لَوْ يَشَاءُ ..."ما يأتي (1) :

1 -الجر بحرف جر محذوف أو النصب على نزع الخافض -على الخلاف

المشهور بين الخليل وسيبويه- إن علقناه بـ"ءَامَنُوا"، أي: آمنوا بأن لو

يشاء الله.

2 -النصب على أنه سد مسدّ مفعولي"يَيْأَسِ"إن كانت بمعنى: يعلم، وقال

القاسم بن معن -وهو من ثقات الكوفيين- هي لغة هوازن، وقال ابن

الكلبي: هي لغة حي من النَّخْع.

وهذا الوجهان على إعراب"أَن"مخففة من الثقيلة لا رابطة بين القسم والمقسم

عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر المراجع السابقة.

الجزء: 13 - الصفحة: 178

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت