1 -لام التعليل"لَام كي".
2 -لام الأمر، أي دعاء لهم بإقامة الصلاة.
والمضارع منصوب بـ (أن) مضمرة إن كانت اللام للتعليل، ومجزوم إن كانت
للأمر، وعلامة الإعراب في الحالتين حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
* وجملة النداء"رَبَّنا"لا محل لها؛ اعتراضية.
قال أبو السعود (1) :"وتكرير النداء وتوسيطه لإظهار كمال العناية بإقامة"
الصلاة ..."."
-والمصدر المؤول:" [أن] يُقِيمُوا"إن كانت اللام للتعليل في محل جر
باللام، والجارّ والمجرور متعلقان بـ (2) :
1 -"أَسْكَنْتُ"، وهو الظاهر.
2 -"اجْنُبْنِى"فى الآية (35) وفيه بعد.
* وجملة:"يُقِيمُوا".
1 -صلة الموصول الحرفي، إن كانت اللام للتعليل.
2 -استئنافيّة لا محل لها، إن كانت اللام للأمر.
فَاجْعَلْ: الفاء: الفصيحة رابطة لجواب شرط مقدَّر، واجعل: فعل دعاء مبنيّ
فاعله"أنت". أَفْئِدَةً: مفعول به أول منصوب.
مِنْ النَّاسِ:
1 -متعلقان بمحذوف صفة لـ"أَفْئِدَةً"و"مِنَ"تحتمل أن تكون (3) :
أ - للتبعيض، أي: اجعل أفئدة بعض الناس.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 3/ 198.
(2) انظر الحاشية رقم
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في الصفحة السابقة.
(3) المحيط 5/ 432، والدر 4/ 274، والفريد 3/ 170، والكشاف 2/ 181، وتفسير أبي
السعود 3/ 198، وفتح القدير 3/ 128.
الجزء: 13 - الصفحة: 277