فهرس الكتاب

الصفحة 4379 من 10463

3 -وقيل: هو خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: وهو أن دابر ... كذا في تفسير

الجلالين.

4 -ذكر الهمذاني وجهًا آخر على إضمار فعل، أي: وقضينا إليه ذلك الأمر

وأخبرناه بأن دابر هؤلاء مقطوع.

5 -الوجه الخامس أنَّه مجرور بحرف جَرّ من غير تقدير"فعل"آخر، أي:

وقضينا إليه بـ"أَنَّ ..."، ثم حذف حرف الجر وفي هذه الحالة خلاف

مشهور:

أ - أنَّه منصوب على نزع الخافض. عند سيبويه والفراء.

ب- مجرور على الأصل عند الخليل والكسائي.

مُصْبِحِينَ: وفيه ما يلي (1) :

1 -حال من"هَؤُلَاءِ"والعامل فيه معنى الإضافة. أو هو حال من الضمير

المنويّ في"مَقْطُوعٌ"محلًا عن المعنى.

2 -ذهب الفراء وأبو عبيدة (2) إلى أنَّه منصوب خبرًا لـ"كان"المقدَّرة، أي:

إذا كانوا مصبحين.

ولم نجد هذا الوجه الثاني في موضع الآية عندهما، ولكن ذكرهما أبو حيان،

والهمذاني.

قال أبو حيان:"... كما تقول: أنت راكبًا أحسنُ منك ماشيًا، فإن كان تفسير"

معنى فصحيح، وإن أراد الإعراب فلا ضرورة تدعو إلى هذا التقدير". ولم يعقِّب"

السمين على رأيهما بشيء.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 461، والدر 4/ 302، والفريد 3/ 206، ومشكل إعراب القرآن 2/ 10، وفتح

القدير 3/ 136، وأبو السعود 3/ 234، والعكبري/ 786، وحاشية الجمل 2/ 551، وكشف

المشكلات 2/ 671، إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج 791"باب ما جاء في التنزيل"

منصوبًا على المضاف إليه"، وانظر/ 794."

(2) في حاشية الجمل 2/ 551،"أبو عبيد"نقلًا عن الكرخي، وعند السمين وغيره"أبو عبيدة".

الجزء: 14 - الصفحة: 79

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت