فهرس الكتاب

الصفحة 4446 من 10463

قال السمين نقلًا عنه:"أي: وأوزارًا من أوزار". ولم نجد مثل هذا في

تبيان العكبري، بل المثبت هو قوله: أي:"وأوزارِ الذين"كذا. ولعله

سهو من المحقّق، وبذلك يكون قد سقط بعضه.

3 -ذهب الأخفش إلى أنَّ"مِن"زائدة، أي: وأوزارَ الذين يضلّونهم، فيكون

معطوفًا على المفعول"أَوْزَارَهُمْ"مجرورًا لفظًا منصوبًا محلًا.

قال الهمذاني:"المفعول على مذهب صاحب الكتاب محذوف، وهذا صفته"

أي: وأوزارًا مع (1) أوزار الذين، وعلى مذهب أبي الحسن هو المفعول. و"مِن":

صلة"."

الَّذِينَ: اسم موصول في محل جَرٍّ بالإضافة.

يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ:

يُضِلُّونَهُمْ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل

نصب مفعول به.

* والجملة صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.

بِغَيْرِ: جارٌّ ومجرور. عِفو: مضاف إليه مجرور. وفي تعلُّق الجاز ما يلي:

متعلِّق بمحذوف حال. وفي صاحب الحال قولان (2) :

-مفعول"يُضِلُّونَهُمْ"، وهو الهاء، وذهب إلى هذا الزمخشري. قالوا:

يُضِلُّون من لا يعلم أنَّهم ضُلَّال، أو غير عالمين بأن ما يدعون إليه هو

طريق الضلالة.

2 -متعلِّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل، وهو الواو في"يُضِلُّونَهُمْ"،

ورجح هذا بأنَّه المحدث عنه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لعلَّ الصواب"وأوزارًا من أوزار الذين"وكذا جاء في الإعراب المنسوب إلى الزجاج / 303.

(2) البحر 5/ 485، والدر 4/ 321، وأبو السعود 3/ 257، وفتح القدير 3/ 157، والفريد 3/

223، والكشاف 2/ 200، وحاشية الشهاب 5/ 325.

الجزء: 14 - الصفحة: 146

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت