فهرس الكتاب

الصفحة 4452 من 10463

1 -خبر للموصول"الَّذِينَ"على زيادة الفاء عند الأخفش، وعلى إعراب

الموصول مبتدأ.

2 -الجملة معطوفة على جملة"قَالَ الَّذِينَ"في الآية السابقة.

3 -معطوفة على جملة"تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ"ذكره أبو البقاء، فتكون لا محل لها.

4 -استئنافيَّة، ويكون الكلام قد تَمَّ عند قوله:"أَنفُسِهِمْ". ثم عاد بقوله:

"فَألقَوُا"إلى حكاية كلام المشركين يوم القيامة.

قال السمين:"فعلى هذا يكون قوله:"قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ"إلى قوله:"

"أَنفُسِهمْ"جملة اعتراض". وهذا الذي ذكره السمين على أنّه وجه واحد هو وجهان"

عند أبي حيان قال:"وأن يكون مستأنفًا". وقيل:"تمَّ الكلام عند قوله:"ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ"، ثم عاد الكلام إلى حكاية كلام المشركين يوم القيامة، فعلى هذا يكون"

قوله:"قَالَ الَّذِينَ"إلى قوله:"فَأَلقَوا"جملة أعتراض بين الأخبار بأحوال

الكفار"."

مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ:

مَا: نافية. كُنَّا: فعل ماض ناسخ، و"نا": ضمير في محل رفع اسم"كان".

نَعْمَلُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير تقديره"نحن". مِنْ سُوءٍ: مِن: حرف

جَرٍّ زائد. سُوءٍ: مجرور لفظًا منصوب محلًا فهو مفعول به لـ"نَعْمَلُ".

في وجملة"نَعْمَلُ"في محل نصب خبر"كان".

* وجملة"مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ"فيها ما يلي (1) :

1 -جملة تفسيرية للسلم الذي ألقوه؛ لأنَّه بمعنى القول. ذهب إلى هذا

أبو البقاء.

2 -في محل نصب بقول محذوف، وهذا القول مع مقوله في محل نَصْب

على الحال، أي: فألقوا السلم قائلين ذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 486، والدر 4/ 323، وأبو السعود 3/ 259 - 260، والعكبري 794، وفتح

القدير 3/ 159، والمحرر 8/ 403.

الجزء: 14 - الصفحة: 152

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت