فهرس الكتاب

الصفحة 4456 من 10463

1 -جملة استئنافية منقطعة عمَّا تقدَّم؛ فلا محلَّ لها من الإعراب، وهي جملة

مسوقة لمدح المتقين.

2 -في محل نَصْب بَدَلٌ من"خَيْرًا". ذكره الزمخشري. فهو عنده حكاية

لقول الذين اتقوا. أي: قالوا هذا القول. فقدَّم تسميته خيرًا، ثم حكاه.

3 -جملة تفسيريَّة لقوله خَيْرًا، وذلك أن الخير هو الوحي الذي أنزل الله فيه:

من أحسن في الدنيا بالطاعة فله حسنة في الدنيا، وحسنة في الآخرة. كذا

عند السمين. وهذا الوجه هو الظاهر عند أبي حيان.

وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ (1) :

تقدَّم مثله في الآية/ 159 من سورة يوسف، وانظر الآية/ 32 من سورة الأنعام.

* والجملة: 1 - استئنافية بيانية لا محل لها من الإعراب

2 -أو هي في محل نصب على الحال.

وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ:

الواو: حرف عطف. اللام: للابتداء."نعم": فعل ماض جامد لإنشاء المدح.

دَارُ: فاعل"نعم"مرفوع. الْمُتَّقِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.

وفي المخصوص بالمدح قولان (2) :

1 -قوله:"جَنَاتُ عَدْنٍ"في الآية/ 31 بعد هذه، وهو الظاهر عند أبي حيان.

2 -ذهب الزمخشري إلى أنَّ المخصوص بالمدح محذوف لتقدُّم ذكره، أي:

نعم دارُ المتقين دارُ الآخرة. وذهب إلى مثل هذا الزجّاج وابن الأنباري

وابن عطية. ذكر هذا عنهم أبو حيان، ولم أجده عند ابن الأنباري.

* والجملة معطوفة على الجملة قبلها؛ فلها حكمها.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وفي إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 286 هو على تقدير: ولدار الساعة الآخرة، فتكون

الآخرة صفة للساعة المضمرة.

(2) البحر 5/ 488، والدر 4/ 324، والفريد 3/ 225، وأبو السعود 3/ 260 - 261، والعكبري/

794 -795، وفتح القدير 3/ 159، ومعاني الزجاج 3/ 196، والمحرر 8/ 407.

الجزء: 14 - الصفحة: 156

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت