الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: تقدَّم تفصيله في الآية/ 65 من سورة البقرة.
بَعَثنَا: فعل ماض. و"نا": ضمير في محل رفع فاعل.
فِي كُلِّ: جاز ومجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل"بَعَث".
أُمَّةٍ: مضاف إليه مجرور. رَّسُولًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"بَعَثنَا"جواب قسم مقدَّر؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة القسم وجوابه، استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ:
أَنِ: فيها قولان (1) :
1 -حرف تفسير بمعنى: أيْ؛ لما في البعث من معنى القول.
2 -حرف مصدريّ على تقدير: بعثناه بأن اعبدوا.
اعْبُدُوا: فعل أمر، والواو في محل رفع فاعل. اللهَ: لفظ الجلالة مفعول به.
* وجملة"اعْبُدُوا اللَّهَ":
1 -تفسيرية لا محلَّ لها من الإعراب على تقدير"أَنْ"للتفسير.
2 -صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب على تقدير"أَنْ"مصدرية.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بحرف جَرٍّ مقدَّر، أو منصوب على نزع
الخافض.
وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ:
الواو: حرف عطف. وَاجْتَنِبُوا: مثل"اعْبُدُوا". الطَّاغُوتَ (2) : مفعول به
منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 325، وأبو السعود 3/ 263، والعكبري 795، وفتح القدير 3/ 161، وحاشية
الجمل 2/ 570، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج 127.
(2) طاغوت: وزنه فلعوت، فهو من طغى، وقد كان: طَغَيُوت على وزن فَعَلُوت، ثم وقع فيه
القلب المكاني. انظر المستقصى في علم التصريف لعبد اللطيف الخطيب ص/88.
الجزء: 14 - الصفحة: 166