فهرس الكتاب

الصفحة 4495 من 10463

الفراء، فالفاء للجزاء. مِنَ: حرف جَرّ. اللَّهِ: لفظ الجلالة، اسم مجرور. والجارُّ (1)

متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، والتقدير عند أبي حيان: فهي من قِبَل الله، وعلى

هذا يكون متعلِّقًا بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، والجملة في محل رفع خبر"مَا"،

ومثله عند أبي السعود.

* وجملة"وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ"فيها قولان على ما تقدَّم في الواو:

1 -استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

2 -في محل نصب على الحال.

ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ:

ثُمَّ: حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي، وليست كذلك عند أبي السعود،

ويأتي بيانه مع الآية اللاحفة.

إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان، تضمَّن معنى الشرط، مبنيّ على السكون في

محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بـ"تَجْأَرُونَ".

مَسَّكُمُ: فعل ماض، والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم.

الضُّرُّ: فاعل مؤخّر.

فَإِلَيْهِ: الفاء للجزاء،"إليه": جارّ ومجرور، والجارّ متعلّق بـ"تَجْأَرُونَ".

تَجْأَرُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.

*وجملة"مَسَّكُمُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

* وجملة"فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 502، العكبري/ 798، والفريد 232، والمحرر 8/ 440 - 441، والمحرر

4/ 335، وأبو السعود 3/ 271، وحاشية الجمل 2/ 575.

الجزء: 14 - الصفحة: 195

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت