فهرس الكتاب
ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"تَتَّخِذُونَ"، وهو في مقام المفعول الأول. سَكَرًا:
مفعول به ثان منصوب.
ويجوز هنا أن يكون"سَكَرًا"متعديًا لمفعول واحد، على تقدير: تصنعون
منه ...
وَرِزْقًا: معطوف على"سَكَرًا"منصوب مثله. حَسَنًا: نعت منصوب.
* وجملة"تَتَّخِذُونَ"فيها ما يلي (1) :
1 -في موضع صفة لمحذوف، أي: شيئًا تتخذون منه. أو شيء تتخذون
منه، وقدّره أبن الأنباري (2) "ما".
2 -أو هي جملة مستأنفة. قال أبو السعود:"استئناف لبيان كُنْه الإطعام أو"
كشفه"."
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في أول موضع. انظر الآية/ 11 من هذه السورة.
{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) } :
وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ:
الواو: استئنافية. أَوْحَى: فعل ماض مبنيّ على فتح مقدَّر. رَبُّكَ: فاعل مرفوع،
والكاف في محل جَرّ بالإضافة. إِلَى النَّحْلِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"أَوْحَى".
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 510، والدر 4/ 345، والعكبري / 801، وأبو السعود 3/ 276، وفتح القدير
3/ 174، وحاشية الجمل 2/ 80، والكشاف 2/ 208.
(2) قال:"والهاء في"منه" تعود على موصوف محذوف، وتقديره: ما تتخذون، و"ما"في موضع"
رفع؛ لأنَّه مبتدأ، و"تتخذون": جملة فعلية في موضع رفع لأنَّها صفة"ما"، وحذف
الموصوف وأقام الصفة مقامه كقوله تعالى:"وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ" [الصافات: 37/ 164] .
انظر البيان 2/ 80، وانظر كشف المشكلات/ 688.
الجزء: 14 - الصفحة: 218