فهرس الكتاب

الصفحة 4568 من 10463

مِنْ أُمَّةٍ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"أَربَى".

* وجملة"تَكُونَ ..."صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر، وهذا المصدر مفعول من أجله (1) . أي:

بسبب أن تكون، أو مخافة أن تكون، فإن قدَّرت حرف جَرٍّ فالمصدر مجرور به.

قال مكي:"أنْ: في موضع نصب على حذف الخافض، تقديره: بأن تكون أو"

لأنَّ تكون"."

إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ:

إِنَّمَا: لا عمل لها. يَبْلُوكُمُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة

على الواو. والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدَّم.

اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

بِهِ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"يَبْلُوكُمُ". والضمير يعود على المصدر

المنسبك من"أَنْ تَكُونَ"والتقدير: إنَّما يختبركم الله بكون أمة، أي: بذلك.

وقيل: يعود على"الربا"المفهوم من"أَرْبَى". وقيل: يعود على الكثرة؛ لأنَّها في

معنى التكثير.

* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ:

الواو: استئنافيَّة. لِيُبَيِّنَنَّ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر.

يُبَيِّنَنَّ: فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والنون حرف

لا محل له من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر البحر 5/ 531، والدر 4/ 356، والفريد 3/ 245، وفتح القدير 3/ 191، وأبو السعود

3/ 289، ومشكل إعراب القرآن 2/ 20، وإعراب النحاس 2/ 222، وكشف المشكلات/

696، وحاشية الجمل 2/ 595، والتبيان 6/ 421، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 125.

الجزء: 14 - الصفحة: 268

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت