مِنْ أُمَّةٍ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"أَربَى".
* وجملة"تَكُونَ ..."صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر، وهذا المصدر مفعول من أجله (1) . أي:
بسبب أن تكون، أو مخافة أن تكون، فإن قدَّرت حرف جَرٍّ فالمصدر مجرور به.
قال مكي:"أنْ: في موضع نصب على حذف الخافض، تقديره: بأن تكون أو"
لأنَّ تكون"."
إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ:
إِنَّمَا: لا عمل لها. يَبْلُوكُمُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة
على الواو. والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدَّم.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
بِهِ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"يَبْلُوكُمُ". والضمير يعود على المصدر
المنسبك من"أَنْ تَكُونَ"والتقدير: إنَّما يختبركم الله بكون أمة، أي: بذلك.
وقيل: يعود على"الربا"المفهوم من"أَرْبَى". وقيل: يعود على الكثرة؛ لأنَّها في
معنى التكثير.
* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ:
الواو: استئنافيَّة. لِيُبَيِّنَنَّ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر.
يُبَيِّنَنَّ: فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والنون حرف
لا محل له من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 5/ 531، والدر 4/ 356، والفريد 3/ 245، وفتح القدير 3/ 191، وأبو السعود
3/ 289، ومشكل إعراب القرآن 2/ 20، وإعراب النحاس 2/ 222، وكشف المشكلات/
696، وحاشية الجمل 2/ 595، والتبيان 6/ 421، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 125.
الجزء: 14 - الصفحة: 268