فهرس الكتاب

الصفحة 4653 من 10463

1 -في محلَّ نصب متعقَق بنعت مصدر محذوف، أي: دخولًا كائنًا كدخولهم

أول مَرَّة.

2 -متعلَّق بمحذوف حال من ضمير"دَخَلُوهُ". وهو رأي سيبويه، أي: كائنين

كما دخلوه.

*وجملة"يَدْخُلُوا"صلة موصول حرفي.

والمصدر المؤوَّل في محلَّ جَرٍّ باللام، متعلَّق بالجواب المقدَّر"بَعَثْنَا".

قال أبو السعود (1) :

"وَلِيَدْخُلُوا: عطف علي"لِيَسُوءُوا"متعلِّق بما تعلَّق هو به".

أَوَّلَ مَرَّةٍ (2) : أَوَّلَ: ظرف زمان منصوب. ومَرَّةٍ: مضاف إليه مجرور.

قال الجمل:"ولقيه ذات مرة لا يستعمل إلاّ ظرفًا".

-وفي الآية/ 83 من سورة التوبة، ذكر أبو حيان أن الظاهر أنه منصوب علي

المصدر.

{وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} : مثل"لِيَسُوءُوا"و"لِيَدْخُلُوا".

مَا: وفيها ما يأتي (3) :

1 -اسم موصول في محلَّ نصب مفعول به، أي: ليهلكوا الذي عَلَوه، أو

ليهدموا الذي عَلَوْه. وهو الظاهر عند أبي حيان.

2 -مصدريّة ظرفيّة أي: مدة استعدائهم، وهذا يقتضي حذف المفعول من

"يُتَبِّرُوا"إلاّ إذا كان القصد مجرد ذكر الفعل نحو يعطي ويمنع. كذا عند

السمين.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر 3/ 311.

(2) البحر 5/ 79، الدر 4/ 374، وانظر 3/ 488.

(3) البحر 6/ 11، والدر 4/ 374، وأبو السعود 3/ 311، وحاشية الجمل 616/ 2 ولم يذكر غير

الاسمية، والفريد 3/ 261، والعكبري/ 814، والمحرر 9/ 23، ومشكل إعراب القرآن 2/

28، وحاشية الجمل 2/ 616، وكشف المشكلات / 706، والبيان 2/ 87، وحاشية

الشهاب 6/ 12، والكشاف 2/ 225.

الجزء: 15 - الصفحة: 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت