2 -متعلِّق بمحذوف حال من"جَانِبَ البَرِّ"أي: وأنتم عليه، أو به. وقدَّره
السمين: مصحوبًا بكم. وذكر الشهاب أن الباء على هذا للمصاحبة.
وقدَّره أبو السعود: ملتبسًا بكم.
جَانِبَ البَرِّ:
جَانِبَ: وفيه قولان (1) :
1 -مفعول به، كلفظ"الْأَرْضَ"في قوله تعالى (2) :"فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ"
الْأَرْضَ"."
2 -منصوب على أنه ظرف. ونقله أبو حيان عن الحوفي.
قال الشهاب:"وعليه فيجوز كون الباء في ["بِكُمْ"] للتعدية، بمعنى"
يغيبكم فيه"."
البَرِّ: مضاف إليه مجرور.
* جملة"أَفَأَمِنْتُمْ ..."معطوفة على مقدَّر عند الزمخشري، وعلى مذهب الجمهور
على قوله تعالى: من قبل"فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ..."في الآية السابقة (3) .
وما بينهما، وهو قوله تعالى"وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا"في آخر تلك الآية اعتراض،
وقد ذكرنا هذا من قبلُ.
* جملة"يَخْسِفَ بِكُمْ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل:
1 -نَصب مفعول به للفعل"أَمِن".
2 -أو في محل نصب على نزع الخافض (4) وهو"مِن".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 60، والدر 4/ 406 - 407، والفريد 3/ 289، وحاشية الجمل 2/ 636،
والكشاف 2/ 239، وإعراب النحاس 2/ 251، وروح المعاني 15/ 116.
(2) سورة القصص 28/ 81.
(3) حاشية الشهاب 6/ 48، وانظر روح المعاني 15/ 116.
(4) يقال: أمن زيد الأسد أمنًا، وأمن منه مثل سلم منه وزنًا ومعنى. المصباح.
الجزء: 15 - الصفحة: 141