فهرس الكتاب

الصفحة 4767 من 10463

2 -متعلِّق بمحذوف حال من"جَانِبَ البَرِّ"أي: وأنتم عليه، أو به. وقدَّره

السمين: مصحوبًا بكم. وذكر الشهاب أن الباء على هذا للمصاحبة.

وقدَّره أبو السعود: ملتبسًا بكم.

جَانِبَ البَرِّ:

جَانِبَ: وفيه قولان (1) :

1 -مفعول به، كلفظ"الْأَرْضَ"في قوله تعالى (2) :"فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ"

الْأَرْضَ"."

2 -منصوب على أنه ظرف. ونقله أبو حيان عن الحوفي.

قال الشهاب:"وعليه فيجوز كون الباء في ["بِكُمْ"] للتعدية، بمعنى"

يغيبكم فيه"."

البَرِّ: مضاف إليه مجرور.

* جملة"أَفَأَمِنْتُمْ ..."معطوفة على مقدَّر عند الزمخشري، وعلى مذهب الجمهور

على قوله تعالى: من قبل"فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ..."في الآية السابقة (3) .

وما بينهما، وهو قوله تعالى"وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا"في آخر تلك الآية اعتراض،

وقد ذكرنا هذا من قبلُ.

* جملة"يَخْسِفَ بِكُمْ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل في محل:

1 -نَصب مفعول به للفعل"أَمِن".

2 -أو في محل نصب على نزع الخافض (4) وهو"مِن".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 60، والدر 4/ 406 - 407، والفريد 3/ 289، وحاشية الجمل 2/ 636،

والكشاف 2/ 239، وإعراب النحاس 2/ 251، وروح المعاني 15/ 116.

(2) سورة القصص 28/ 81.

(3) حاشية الشهاب 6/ 48، وانظر روح المعاني 15/ 116.

(4) يقال: أمن زيد الأسد أمنًا، وأمن منه مثل سلم منه وزنًا ومعنى. المصباح.

الجزء: 15 - الصفحة: 141

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت