فاعل. قال العكبري:"وهو بمعنى أَنَمْناهم"، ومفعوله محذوف (1) . أي: ضربنا
الحجاب المانع.
قال أبو حيان:"... كما يقال: بنى على آمرأته، أي: بنى عليها القُبَّة"
عَلَى آذَانِهِمْ: جار ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. والجارّ متعلق
بـ"ضَرَب".
فِي الكَهْفِ: جار ومجرور. والجار متعلق بـ"ضَرَبْنَا". قال أبو السعود (2) :
"ظرف مكان لـ"ضَرَبْنَا"."
سِنِينَ: ظرف (3) لـ"ضَرَبْنَا"منصوب.
قال الشهاب:"قوله: ظرفان لضربنا. ولا مانع منه خصوصًا إذا تغايرا بالمكانية"
والزمانية"."
عَدَدًا: فيه وجهان (4) :
1 -نعت لـ"سِنِينَ"على حذف مضاف، أي: ذوات عدد، أو على
المبالغة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 103، والدر 4/ 436، والفريد 3/ 314 - 315، وفتح القدير 3/ 272 - وحاشية
الجمل 3/ 7، وأبو السعود 3/ 363، والرازي 1 2/ 84، وحاشية الشهاب 6/ 78، والكشاف
2/ 251، وروح المعاني 15/ 211.
(2) أبو السعود 3/ 364. وفتح القدير 3/ 272، وروح المعاني 15/ 212.
(3) حاشية الشهاب 6/ 78 وقوله ظرفان يعني: في الكهف وسنين وانظر البيان 2/ 100، والتبيان
(4) البحر 6/ 103، والدر 4/ 436، والفريد 3/ 315، وأبو السعود 3/ 364، وفتح القدير 3/
272، والعكبري/ 839، ومعاني الفرّاء 2/ 135، ومشكل إعراب القرآن 2/ 37، وحاشية
الجمل 3/ 7، والرازي 21/ 84، وحاشية الشهاب 6/ 78 - 79، والكشاف 2/ 251،
والمحرر 9/ 246، ومعاني الأخفش / 394"أي: نعدّها عددًا"، والبيان 2/ 100 - 101،
وإعراب النحاس 2/ 267، ومعاني الفراء 2/ 135، والتبيان 7/ 13، ومعاني الزجاج 3/
271، والقرطبي 10/ 363.
الجزء: 15 - الصفحة: 248