فهرس الكتاب

الصفحة 4930 من 10463

ب- خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو من ربكم ذكره الهمداني.

جـ- متعلَّق بمحذوف حال من الضمير المنوِيّ في"الحَقُ". أي: كائنًا

منه. ذكره الهمداني، وأيو السعود.

قال الشهاب:"والجارّ والمجرور حال مؤكًدة من"الحَقُّ"."

* والجملة معطوفة علي جملة"وَاصْبِرْ"في الآية السابقة؛ فلها حكمها.

وذهب أبو السّعود (1) إلي أنها مقول قولِ مقدَّر، أي: قل لهم ذلك. ومثله عند

الشوكاني.

{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} :

فَمَن: الفاء: استئنافية. وذهب أبو السعود (2) إلي أنها لترتيب ما بعدها علي ما

قبلها بطريق التهديد لا لتفريعه. مَن: فيه ما يأتي (3) :

1 -اسم شرط جازم مبني علي السكون في محلَّ رفع مبتدأ. وهو الظاهر عند

السمين.

2 -اسم موصول مبني علي السكون في محلَّ رفع مبتدأ.

شَاءَ: فعل ماض مبني علي الفتح في محلَّ جزم بـ"مَن"إذا جعلته شرطًا.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره هو. وفيه قولان (4) :

1 -ضمير يعود علي"مَن"، وهو الظاهر عند السمين، وهو رأي الجمهور.

2 -ضمير يعود علي الله. وهذا تفسير ابن عباس وهو خلاف رأي الجمهور.

ومفعول المشيئة مقدَّر، أي (5) : من شاء أن يؤمن ... ، وهو المصدر المؤول:

أي: من شاء الإيمان. وذكرنا مرارًا أن مفعول المشيئة يكثر حذفه (6) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 378، وفتح القدير 3/ 282.

(2) أبو السعود 3/ 378.

(3) الدر 4/ 450.

(4) الدر 4/ 450.

(5) حاشية الجمل 3/ 21.

(6) وانظر البحر 6/ 19.

الجزء: 15 - الصفحة: 304

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت