فهرس الكتاب
قال الهمذاني:".. في القائم مقام الفاعل وجهان: أحدهما ة بثمره ... والثاني"
مضمر وهو المصدر". والوجهان ذكرهما مكي والنحاس."
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود (1) :"وهو عطف على مقدَّر، كأنه قيل: فوقع بعض ما توقع من"
المحذور وأهلك أمواله، وإنما حُذِف لدلالة الياق عليه كما في المعطوف عليه
بالفاء الفصيحة"."
ومثل هذا عند الجمل نقلًا عن شيخه:"... أي: فهلكت جنته بالصّواعق،"
وغَوْر الماء، وأحيط بثمره .."وكذا عند الشوكاني."
فَأَصْبَحَ: الفاء: حرف عطف. أَصْبَحَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر
تقديره (هو) . قال السمين:"يجوز أن تكون على بابها، وأن تكون بمعنى صار"،
وأراد من بابها تقييده بوقت الصباح. ومثله عند شيخه.
يُقَلِّبُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
كَفَّيْهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء. وحُذِفت النون للإضافة.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
عَلَى: حرف جَرّ. مَا (2) :
1 -اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جَرٍّ بـ"عَلَى".
2 -أو هو حرف مصدري. وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرٍّ
بـ"عَلَى". وأشار إلى هذا الوجه الهمذاني. والوجه الأول أثبت وأَلْيَق
بالسِّياق.
وفي تعلُّق الجارّ ما يلي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 3/ 382، وحاشية الجمل 3/ 26، وفتح القدير 3/ 288.
(2) الفريد 3/ 341.
(3) الدر 4/ 459، والعكبري / 849، والفريد 3/ 341، وحاشية الجمل 3/ 26، وحاشية
الشهاب 6/ 103.
الجزء: 15 - الصفحة: 330