فهرس الكتاب

الصفحة 4956 من 10463

قال الهمذاني:".. في القائم مقام الفاعل وجهان: أحدهما ة بثمره ... والثاني"

مضمر وهو المصدر". والوجهان ذكرهما مكي والنحاس."

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

وقال أبو السعود (1) :"وهو عطف على مقدَّر، كأنه قيل: فوقع بعض ما توقع من"

المحذور وأهلك أمواله، وإنما حُذِف لدلالة الياق عليه كما في المعطوف عليه

بالفاء الفصيحة"."

ومثل هذا عند الجمل نقلًا عن شيخه:"... أي: فهلكت جنته بالصّواعق،"

وغَوْر الماء، وأحيط بثمره .."وكذا عند الشوكاني."

فَأَصْبَحَ: الفاء: حرف عطف. أَصْبَحَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر

تقديره (هو) . قال السمين:"يجوز أن تكون على بابها، وأن تكون بمعنى صار"،

وأراد من بابها تقييده بوقت الصباح. ومثله عند شيخه.

يُقَلِّبُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".

كَفَّيْهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء. وحُذِفت النون للإضافة.

والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

عَلَى: حرف جَرّ. مَا (2) :

1 -اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جَرٍّ بـ"عَلَى".

2 -أو هو حرف مصدري. وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرٍّ

بـ"عَلَى". وأشار إلى هذا الوجه الهمذاني. والوجه الأول أثبت وأَلْيَق

بالسِّياق.

وفي تعلُّق الجارّ ما يلي (3) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 382، وحاشية الجمل 3/ 26، وفتح القدير 3/ 288.

(2) الفريد 3/ 341.

(3) الدر 4/ 459، والعكبري / 849، والفريد 3/ 341، وحاشية الجمل 3/ 26، وحاشية

الشهاب 6/ 103.

الجزء: 15 - الصفحة: 330

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت