فهرس الكتاب

الصفحة 4957 من 10463

1 -متعلِّق بالفعل"يُقَلِّبُ"؛ لأنَّ فيه معنى الندم، ولما كان فيه هذا المعنى

عُدّي بـ"عَلَى"كما يُعَدّى"ندم".

2 -متعلق بمحذوف حال من ضمير"يُقَلِبُ"، أي: متأسفًا متحسرًا. كذا عند

الهمذاني. ومتحسرًا عند العكبري، وتعقبه السمين بأنه تفسير معني، وأن

التقدير الصناعي إنما يكون كونَا مطلقًا.

أَنْفَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والمفعول محذوف،

أي: أنفقه. وهو الضمير العائد على"مَا"الاسمية.

فِيهَا: جار ومجرور. والجار متعلِّق بـ"أَنْفَقَ".

* جملة"أَنْفَقَ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي لا محل لها من الإعراب.

* جملة"يُقَلِّبُ"في محل نصب خبر"أَصْبَحَ".

وإذا أردت أن يكون"أَصْبَحَ"تامًا. كانت الجملة حالًا من فاعله. ويدلك على

تمامه إشارة إلى أبي حيان وتلميذه السمين. في أول النصِّ المتقدِّم فيها.

قال أبو حيان (1) :"والظاهر أن الإحاطة كانت ليلًا لقوله: فأصبح على أنَّه يحتمل"

أن يكون معنى فأصبح فصار، فلا يدلُّ على تقييد الخبر بالصباح"."

* وجملة"فَأَصْبَحَ"معطوفة على جملة"وأحيط بثمره"؛ فلها حكمها.

وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا:

تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 259 من سورة البقرة.

* والجملة في محل نصب حال.

وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا:

وَيَقُولُ: الواو: حرف عطف. يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير

مستتر تقديره"هو".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 130، وأنظر الفريد 3/ 340، وحاشية الجمل 3/ 26.

الجزء: 15 - الصفحة: 331

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت