فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 10463

* والجملة معطوفة على جملة"حَشَرْنَاهُمْ"؛ فلها حكمها.

لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ:

لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم. وهي عند أبي حيان لام ابتداء.

قَدْ: حرف تحقيق. جِئْتُمُونَا: فعل ماض، والتاء: في محل رفع فاعل.

والميم: حرف للجمع. والواو: حرف إشباع. ونا: ضمير في محل نصب مفعول به.

* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم.

* وجملة القسم وجوابه في محل نصب مقول القول المقدَّر (1) ، أي: فائلين لهم

كيت وكيت. وتقذَم إضمار القول في"يَوْمَ نُسَيِّرُ"واستبعد أبو السعود أن يكون

العامل القول المتقدِّم، هذا ويجوز أن يضمر قول (2) هنا، ويكون حالًا من ضمير

"عُرِضوا"، أي: مقولًا لهم كذا. وهو عند الشهاب حال من فاعل"حشرنا"، أو

"عُرِضُوا". وذكر أبو حيان وجهًا واحدًا في القول ومعموله. وهو أنه معمول لقول

محذوف، أي: وقلنا لهم لقد جئتمونا ....

وذهب الهمذاني (3) إلى أن القول المقدَّر مع ما اتَّصل به في موضع الصفة لقوله:

"صَفًّا"، أي: عرضوا على ربك مقولًا لهم.

وقال ابن عطية (4) :"وفي الكلام حذف يقتضيه القول، ويُحَسِّنه الإيجاز،"

تقديره: يقال للكفرة منهم"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 134، والدر 4/ 463، وحاشية الجمل 3/ 128، وحاشية الشهاب 6/ 107 -

108، وأبو السعود 3/ 385، والعكبري / 850، وفتح القدير 3/ 292، وكشف المشكلات/

765، والقرطبي 10/ 417.

(2) البحر 6/ 134 والدر 4/ 463، وحاشية الجمل 3/ 128، وحاشية الشهاب 6/ 107 - 108،

وأبو السعود 3/ 385، والعكبري / 850، وفتح القدير 3/ 292، وكشف المشكلات/ 765،

والقرطبي 10/ 417.

(3) الفريد 3/ 345.

(4) المحرر 9/ 325.

الجزء: 15 - الصفحة: 342

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت