مرفوع، والكاف في محل جر بالإضافة والميم للجمع. إِلَهٌ: فيه وجهان (1) :
1 -خبر عن المبتدأ"إِلَهُكُمْ".
2 -بدل من المبتدأ"إِلَهُكُمْ" (2) .
وعلى البدلية يكون خبر المبتدأ هو"وَاحِدٌ".
وَاحِدٌ: نعت لـ"إِلَهٌ"إذا أعربته خبرًا، وخبر عن"إِلَهُكُمْ"إذا أعربت"إِلَهٌ"بدلًا.
قالوا: وَاحِدٌ: هو الخبر في الحقيقة وإن أعرب نعتًا، لأنه محط الفائدة، ولأنه لو اقتصر على القول:"وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ"، لم يُفِد (3) .
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وقيل (4) : الجملة معطوفة على"إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ"عطف القصة على القصة.
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ: لَا: نافية للجنس. إِلَهَ: اسمها مبني على الفتح في محل نصب. والخبر مقدّر أي: لا إله كائن لنا. وحذفه كثير عند الحجازيين واجب عند التميميين. إِلَّا: أداة حصر. هُوَ: ضمير منفصل فيه وجهان (5) :
1 -أنه في محل رفع على أنه بدل من اسم"لَا"على المحل، لأن محله الرفع على الابتداء.
2 -أنه بدل من"لَا"وما عملت فيه، لأنها وما بعدها في محل رفع على الابتداء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الدر المصون 1/ 419، والعكبري 1/ 132، والفريد 1/ 399. ولم يذكر مكي فيه غير الوجه الأول. انظر مشكل إعراب القرآن 1/ 77.
(2) ذكر هذا الوجه الهمداني وقال:"وليس بشيء". انظر الفريد 1/ 199.
(3) شبهوه بالحال الموطئة في قولك: مررت بزيدٍ رجلًا صالحًا، رجلًا: حال، وليس مقصودة وإنما المقصود وصفها بعدها، وهو قوله:"صالحًا".
(4) روح المعاني 2/ 29.
(5) العكبري/ 132"ولو كان موضع المستثنى نصبًا لكان: إلا إياه". وانظر الدر 1/ 419، والفريد 1/ 399، وحاشية الجمل 1/ 128، وحاشية الشهاب 2/ 262.
الجزء: 2 - الصفحة: 61