فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 10463

مرفوع، والكاف في محل جر بالإضافة والميم للجمع. إِلَهٌ: فيه وجهان (1) :

1 -خبر عن المبتدأ"إِلَهُكُمْ".

2 -بدل من المبتدأ"إِلَهُكُمْ" (2) .

وعلى البدلية يكون خبر المبتدأ هو"وَاحِدٌ".

وَاحِدٌ: نعت لـ"إِلَهٌ"إذا أعربته خبرًا، وخبر عن"إِلَهُكُمْ"إذا أعربت"إِلَهٌ"بدلًا.

قالوا: وَاحِدٌ: هو الخبر في الحقيقة وإن أعرب نعتًا، لأنه محط الفائدة، ولأنه لو اقتصر على القول:"وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ"، لم يُفِد (3) .

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وقيل (4) : الجملة معطوفة على"إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ"عطف القصة على القصة.

لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ: لَا: نافية للجنس. إِلَهَ: اسمها مبني على الفتح في محل نصب. والخبر مقدّر أي: لا إله كائن لنا. وحذفه كثير عند الحجازيين واجب عند التميميين. إِلَّا: أداة حصر. هُوَ: ضمير منفصل فيه وجهان (5) :

1 -أنه في محل رفع على أنه بدل من اسم"لَا"على المحل، لأن محله الرفع على الابتداء.

2 -أنه بدل من"لَا"وما عملت فيه، لأنها وما بعدها في محل رفع على الابتداء.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الدر المصون 1/ 419، والعكبري 1/ 132، والفريد 1/ 399. ولم يذكر مكي فيه غير الوجه الأول. انظر مشكل إعراب القرآن 1/ 77.

(2) ذكر هذا الوجه الهمداني وقال:"وليس بشيء". انظر الفريد 1/ 199.

(3) شبهوه بالحال الموطئة في قولك: مررت بزيدٍ رجلًا صالحًا، رجلًا: حال، وليس مقصودة وإنما المقصود وصفها بعدها، وهو قوله:"صالحًا".

(4) روح المعاني 2/ 29.

(5) العكبري/ 132"ولو كان موضع المستثنى نصبًا لكان: إلا إياه". وانظر الدر 1/ 419، والفريد 1/ 399، وحاشية الجمل 1/ 128، وحاشية الشهاب 2/ 262.

الجزء: 2 - الصفحة: 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت