فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 10463

3 -وقدّره أبو حيان (1) بدلًا من الضمير المستكنّ في الخبر المحذوف، والتقدير:"لا إله كائن لنا إلا هو".

* وجملة"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ": خبر ثان عن المبتدأ"إِلَهُكُمْ"أو خبر أول إذا أعربت"إِلَهَ"بدلًا من المبتدأ.

الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ: الرَّحْمَنُ: فيه أربعة أوجه (2) :

1 -أن يكون بدلًا من"هُوَ"على إبدال الظاهر من المضمر، وهذا يؤدي إلى البدل بالمشتقات وهو قليل.

2 -خبر مبتدأ محذوف: أي: هو الرحمن، وحَسّن حذفه توالي اللفظ بـ"هو"مرتين.

3 -خبر ثالث (3) للمبتدأ"إِلَهُكُمْ": خبره الأول:"إِلَهٌ وَاحِدٌ"، والثاني"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ".

4 -صفة (4) لقوله"هُوَ"، وهو إعراب الكسائي؛ إذ يجيز وصف ضمير الغائب بصفة المدح. وذكر هذا أبو حيان وغيره عن الكسائي، ونقل إطلاق جواز ذلك عند ابن مالك من غير قيد كون الصفة للمدح.

الرَّحِيمُ: إعرابه كإعراب الرَّحْمَنُ.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر المحيط 1/ 463، وانظر الرازي 4/ 196.

وانظر حاشية الشهاب 2/ 262 فقد نقل نص أبي حيان ثم قال:"والكلام فيه يحتاج إلى تفصيل سيأتي في محله".

(2) انظر البحر 1/ 463، والدر المصون 1/ 419 - 420، والعكبري 1/ 133، الفريد 1/ 399، ولم يذكر الوصفية. والبيان 1/ 131، وحاشية الجمل 2/ 138.

(3) لم يذكر هذا الوجه ابن الأنباري واكتفى بالوجهين الأول والثاني. انظر البيان 1/ 131. وانظر البحر 1/ 464.

(4) رد هذا الوجه العكبري لأن الضمير لا يوصف. انظر التبيان/ 133، ورَدّه ابن الأنباري 1/ 131"قال لأن الضمير لا يوصف ولا يوصف به". مغني اللبيب 5/ 380 و 6/ 248 - 249، والهمع 5/ 176، والمساعد على شرح التسهيل 2/ 420، والبحر 1/ 464، وانظر حاشية الجمل 2/ 128.

الجزء: 2 - الصفحة: 62

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت