فهرس الكتاب

الصفحة 4977 من 10463

* وجملة"وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ"في محل نصب حال. وفي حاحب الحال قولان (1) :

1 -حال من مفعول"تَتَّخِذُونَهُ"وهو الهاء.

2 -حال من الفاعل وهو الواو في"تَتَّخِذُونَهُ".

قال السمين:"لأنّ فيها مُصَحِّحًا لكل من الوجهين".

ورَدّ الهمذاني الوجه الثاني، فقال:"محل الجملة النصب على الحال من الضمير"

المنصوب ... لا من الضمير المرفوع في"أَفَتَتَخِذُونَهُ"كما زعم بعضهم لفساد

المعنى. ونعوذ بالله من إعراب يؤدي إلى فساد المعنى"."

بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا:

بِئْسَ: فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ مبنيّ على الفتح. والفاعل ضمير مستتر

تقديره (هو) ، أي: بئس البدل. لِلظَّالِمِينَ: جارّ ومجرور. وفي تعلقه ما يلي (2) :

ا - متعلّق بمحذوف حال من"بَدَلًا"، فهو في الأصل نعت له قُدّم عليه.

2 -وذكروا أنه يتعلّق بفعل الذم (3) أيضًا.

3 -وذكر الجمل أنه متعلِّق بـ"بَدَلًا".

بَدَلًا: تمييز مفسِّر للفاعل منصوب.

والمخصوص بالذم محذوف، أي: بئس (4) البدلُ إبليس وذريته. وقيل: بئس

البدل بدلًا النار من الجنّة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 464، والفريد 3/ 347، وأبو السعود 3/ 386، وحاشية الجمل 3/ 30.

(2) الدر 4/ 464، والعكبري/ 851، والفريد 3/ 347، وحاشية الجمل 3/ 30.

(3) انظر هذه المسألة في مغني اللبيب 5/ 291."هل يتعلَّقان بالفعل الجامد"فقد ذكر أن

الفارسي عَلَّق الظرف بـ"نعم". وأنظر كتاب الشعر الفارسي 381، وشرح الكافية الشافية/

1109، وكان حديث الفارسي في قول الشاعر:

ونعم مَرْ كأمن ضاقت مذاهبه ... ونِعْمَ من هو في سِرٍّ وإعلان

فقد عَلَّق"في سِرّ"بـ"نعم".

(4) انظر في هذا مغني اللبيب 5/ 534.

الجزء: 15 - الصفحة: 351

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت