فهرس الكتاب

الصفحة 5084 من 10463

-أو هو متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في"جَزَاؤُهُمْ".

-أو هو متعلِّق بـ"جَزَاؤُهُمْ"وإن رَدّه بعض المعربين.

-قال أبو حيان (1) :"ولا يجوز أن تتعلَّق الباء بـ"جَزَاؤُهُمْ"للفصل بينهما".

ومثل هذا عند العكبري.

-وقال الهمذاني: "ولا يجوز أن يكون من صلة قولهم:"جَزَاؤُهُمْ"كما زعم"

بعضهم؛ لأجل الفصل بينهما بالخبر وهو"جَهَنَّمُ""."

-وقال الجمل:"وقوله للفَصْل بين المصدر إلخ ممنوع؛ وذلك لأن الخبر من"

معمولات المبتدأ؛ فليس أجنبيًا، فالحق أن هذا الجارّ متعلق بالمبتدأ:

"جَزَاؤُهُمْ""."

وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا:

الواو: حرف عطف. أو للاستئناف. اتَّخَذُوَا: فعل ماض مبنيّ على الضم.

والواو: في محل رفع فاعل. آيَاتِي: مفعول به أول منصوب. والياء: في محل

جَرٍّ بالإضافة. وَرُسُلِي: معطوف على"آيَاتِي"منصوب مثله. والهاء في محل جَرٍّ

بالإضافة. هُزُوًا: مفعول به ثان منصوب.

* وجملة"اتَّخَذُوا"فيها وجهان (2) :

1 -معطوفة على جملة"كَفَرُوا"؛ فلا محل (3) لها من الإعراب، حالها كحال

جملة الصلة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 167، والعكبري/ 867، والفريد 3/ 376، وحاشية الجمل 3/ 49، وروح المعاني

16/ 49"وقيل: الظاهر تعلُّقه به، ولا يضرُّ الفَصْل في مثل ذلك ...".

(2) البحر 6/ 167، وحاشية الجمل 3/ 49، والفريد 3/ 376، والعكبري/ 863، وفي روح

المعاني 16/ 49"وجُوَّز أن تكون الجملة مستأنفة، وهو خلاف الظاهر 16/ 49."

(3) وجدت عند الجمل توجيهًا للعطف غريبًا. قال:"واتخذوا فيه وجهان: أحدهما أنه عطف"

على"كَفَرُوا"، فيكون محلها الرفع لعطفه على خبر"إنّ". كذا!! انظر الحاشية 3/ 49.

الجزء: 16 - الصفحة: 63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت