-أو هو متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في"جَزَاؤُهُمْ".
-أو هو متعلِّق بـ"جَزَاؤُهُمْ"وإن رَدّه بعض المعربين.
-قال أبو حيان (1) :"ولا يجوز أن تتعلَّق الباء بـ"جَزَاؤُهُمْ"للفصل بينهما".
ومثل هذا عند العكبري.
-وقال الهمذاني: "ولا يجوز أن يكون من صلة قولهم:"جَزَاؤُهُمْ"كما زعم"
بعضهم؛ لأجل الفصل بينهما بالخبر وهو"جَهَنَّمُ""."
-وقال الجمل:"وقوله للفَصْل بين المصدر إلخ ممنوع؛ وذلك لأن الخبر من"
معمولات المبتدأ؛ فليس أجنبيًا، فالحق أن هذا الجارّ متعلق بالمبتدأ:
"جَزَاؤُهُمْ""."
وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا:
الواو: حرف عطف. أو للاستئناف. اتَّخَذُوَا: فعل ماض مبنيّ على الضم.
والواو: في محل رفع فاعل. آيَاتِي: مفعول به أول منصوب. والياء: في محل
جَرٍّ بالإضافة. وَرُسُلِي: معطوف على"آيَاتِي"منصوب مثله. والهاء في محل جَرٍّ
بالإضافة. هُزُوًا: مفعول به ثان منصوب.
* وجملة"اتَّخَذُوا"فيها وجهان (2) :
1 -معطوفة على جملة"كَفَرُوا"؛ فلا محل (3) لها من الإعراب، حالها كحال
جملة الصلة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 167، والعكبري/ 867، والفريد 3/ 376، وحاشية الجمل 3/ 49، وروح المعاني
16/ 49"وقيل: الظاهر تعلُّقه به، ولا يضرُّ الفَصْل في مثل ذلك ...".
(2) البحر 6/ 167، وحاشية الجمل 3/ 49، والفريد 3/ 376، والعكبري/ 863، وفي روح
المعاني 16/ 49"وجُوَّز أن تكون الجملة مستأنفة، وهو خلاف الظاهر 16/ 49."
(3) وجدت عند الجمل توجيهًا للعطف غريبًا. قال:"واتخذوا فيه وجهان: أحدهما أنه عطف"
على"كَفَرُوا"، فيكون محلها الرفع لعطفه على خبر"إنّ". كذا!! انظر الحاشية 3/ 49.
الجزء: 16 - الصفحة: 63