نصبه الكسرة. وَالأَرضَ: معطوف بالواو على ما قبله منصوب
قال الزجاج:"السَّمَاواتِ"جمع أريد به الواحد. كَانَتَا: كَانَ: فعل ماض ناسخ. والتاء: للتأنيث. والألف: في محل رفع اسم (كان) . وهو ضمير عائد على السموات والأرض، على أنهما جنسان أو نوعان (1) .
رَتْقًا: خبر (كان) منصوب. وجاء في صورة المفرد؛ لأنه مصدر أريد به المبالغة. أو على تقدير مضاف محذوف؛ أي: كانتا ذواتَيْ رتق، وأقيم المضاف إليه مقام المضاف (2) .
* وجملة:"كَانَتَا رَتقًا"في محل رفع خبر"أَن".
-والمصدر المؤول"أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ..."في محل نصب مفعول"يَرَ"، إذا أعربتها بصرية، وسادّ مسد مفعوليها إذا جعلتها قلبية.
فَفَتَقْنَاهُمَا:
الفاء: عاطفة. فَتَقْنَاهُمَا: فعل ماض مبني على السكون. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به، و"مَا"علامة تثنية.
* وجملة:"فَتَقنَاهُمَا"معطوفة على خبر"أَن"، فهي في محل رفع.
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ:
الواو: للعطف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 286، ومعاني الزجاج 3/ 390، والكشاف 3/ 9، والعكبري 2/ 916، والمحرر 4/ 80، وأبو السعود 3/ 514، والشهاب 6/ 252، وفتح القدير 2/ 138، والجمل 3/ 126.
(2) البحر 6/ 287، ومعاني الفراء 2/ 201، ومعاني الزجاج 3/ 390، والبيان 2/ 160، وابن النحاس 3/ 49، والعكبري 2/ 916، ومكي 449، وزاد المسير 3/ 189، والقرطبي 11/ 187، وأبو السعود 3/ 514، والشهاب 6/ 251، وفتح القدير 2/ 38 1، والجمل 3/ 125 - 126.
الجزء: 17 - الصفحة: 59